تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر الله له ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في حكمه ، ومن أعان على خصم دون حق أو بما لا يعلم ، كان في سخط الله حتى ينزع ، ومن تبرأ من ولد ليفضحه في الدنيا فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة ، ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم جعله الله في ردغة الخبال ، حتى يأتي بالمخرج مما قال : ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته لا دينار ولا درهم ، وركعتي الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما رغب الدهر . ( 20906 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه أن صبيغا قدم على عمر ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا عبد الله صبيغ ، فسأله عمر عن أشياء ، فعاقبه . قال أبو بكر : في علمي أنه قال : وحرق كتبه ، وكتب إلى أهل البصرة ألا تجالسوه ( 1 ) . ( 20907 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : خرجت الحرورية ، فقيل لصبيغ : إنه قد خرج قوم يقولون كذا وكذا ، قال : هيهات قد نفعني الله بموعظة الرجل الصالح ، قال وكان عمر ضربه حتى سالت الدماء على رجليه - أو قال : على عقبيه - ( 20908 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : جاء رجل إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير - وكان
هامش
( 1 ) روى الدارمي قصة عقوبته وأن لا يجالسوه من طريق نافع مولى ابن عمر وروى قصة ضربه فقط من طريق سليمان بن يسار وفيه أنه قال : ذهب الذي كنت أجده في رأسي ، وفي رواية نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر : أنه حسنت حالته ، فكتب عمر يأذن للناس بمجالسته ص 31
المصنف — صفحة 426 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي