ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر الله له ، ومن حالت شفاعته دون
حد من حدود الله فقد ضاد الله في حكمه ، ومن أعان على خصم دون
حق أو بما لا يعلم ، كان في سخط الله حتى ينزع ، ومن تبرأ من
ولد ليفضحه في الدنيا فضحه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة ،
ومن بهت مؤمنا بما لا يعلم جعله الله في ردغة الخبال ، حتى يأتي
بالمخرج مما قال : ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته لا دينار
ولا درهم ، وركعتي الفجر حافظوا عليهما فإن فيهما رغب الدهر .
( 20906 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه
أن صبيغا قدم على عمر ، فقال : من أنت ؟ فقال : أنا عبد الله صبيغ ،
فسأله عمر عن أشياء ، فعاقبه . قال أبو بكر : في علمي أنه قال : وحرق كتبه ، وكتب إلى أهل البصرة ألا تجالسوه ( 1 ) .
( 20907 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : خرجت الحرورية ،
فقيل لصبيغ : إنه قد خرج قوم يقولون كذا وكذا ، قال : هيهات قد
نفعني الله بموعظة الرجل الصالح ، قال وكان عمر ضربه حتى
سالت الدماء على رجليه - أو قال : على عقبيه -
( 20908 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه
قال : جاء رجل إلى ابن عباس يستعين به على ابن الزبير - وكان
هامش
( 1 ) روى الدارمي قصة عقوبته وأن لا يجالسوه من طريق نافع مولى ابن عمر
وروى قصة ضربه فقط من طريق سليمان بن يسار وفيه أنه قال : ذهب الذي كنت أجده
في رأسي ، وفي رواية نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر : أنه حسنت حالته ، فكتب عمر
يأذن للناس بمجالسته ص 31