تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
أمارة من أمارات بين يدي الساعة ( 1 ) ، قد أوشك الرجل أن يخرج فلا يرجع حيت يحدثه نعلاه وسوطه بما أحدث أهله بعده . ( 20809 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يزيد بن أبي زياد عن أبي الكنود عن ابن مسعود قال : مثل الدنيا كمثل ثغب ( 2 ) ، قال : قلنا : وما الثغب ؟ قال : الغدير ذبه صفوه وبقي كدره ، فالموت يحبه ( 3 ) كل مؤمن . ( 20810 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن وهب بن جابر الحيواني قال : كنت عند عبد الله بن عمرو بن العاص فقدم عليه قهرمان من الشام ، قود بقيت ليلة من رمضان ، فقال ، له عبد الله : هل تركت عند أهلي ما يكفيهم ، قال : قد تركت عندهم نفقة ، فقال عبد الله : عزمت عليك لما رجعت ، وتركت لهم ما يكفيهم ، ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كفى إثما أن يضيع الرجل من يقوت ، قال : ثم أنشأ يحدثنا ، قال : إن الشمس إذا غربت سلمت ، وسجدت ، واستأذنت ، قال : فيؤذن لها ، حتى إذا كان يوما غربت ، فسلمت ، وسجات ، واستأذنت ، فلا يؤذن فتقول : أي رب إن المسير بعيد ، وإني لا يؤذن لي ، لا أبلغ ، قال : فتحبس ما شاء الله ثم يقال لها : اطلعي من حيث غربت ، قال : فمن يومئذ إلى يوم القيامة ( لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ) ( 4 ) قال : وذكر
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم من حديث أبي سعيد بلفظ آخر 4 : 467 . ( 2 ) الثغب بالفتح : الغدير في ظل جبل لا تصيبه الشمس فيبرد ماؤه . ( 3 ) أو تحية . ( 4 ) سورة الأنعام ، الآية : 158 .