تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
قال : فزع الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبطأ أبو قتادة ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ما حبسك ؟ قال : رأسي كنت أرجله ، قال : فأمر برأسه أن يحلق ، فقال : يا رسول الله ! دعه لي - أو هبه لي - فوالله لاعتبنك ( 1 ) ، قال : فتركه ، فلما لقوا العدو كان أول الناس حمل ، فقتل مسعدة ، قال : ولا أعلم ( 2 ) رجلا من المشركين كان أشد على المسلمين منه . ( 20518 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد أهل الكتاب يسدلون الشعر ، ووجد المشركين يفرقون ، وكان إذا شك في أمر لم يؤمر فيه بشئ صنع ما يصنع أهل الكتاب ، فسدل ، ثم أمر بالفرق ففرق ، فكان الفرق آخر الامرين ( 3 ) . ( 20519 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ثابت البناني عن أنس قال : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه ( 4 ) . ( 20520 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : يا رسول الله ! أمن الكبر أن استتبع أصحابي إلى بيتي فأطعمهم ؟ قال : لا ، قال : أفمن الكبر أن يكون
هامش
( 1 ) أي لأزيلن عتبك ، ولأرضينك . ( 2 ) في ( ص ) ( لا أعلمه ) . ( 3 ) أخرجه النسائي من حديث يونس عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس 2 : 248 و ( د ) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري ص 576 وكذا البخاري 10 : 280 . ( 4 ) أخرجه مسلم من طريق حميد عن أنس 2 : 258 والنسائي أيضا 2 : 248 .