قال : فزع الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأبطأ أبو قتادة ، فقال له
النبي صلى الله عليه وسلم : ما حبسك ؟ قال : رأسي كنت أرجله ، قال : فأمر
برأسه أن يحلق ، فقال : يا رسول الله ! دعه لي - أو هبه لي - فوالله
لاعتبنك ( 1 ) ، قال : فتركه ، فلما لقوا العدو كان أول الناس حمل ،
فقتل مسعدة ، قال : ولا أعلم ( 2 ) رجلا من المشركين كان أشد على
المسلمين منه .
( 20518 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله
ابن عبد الله بن عتبة قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجد أهل
الكتاب يسدلون الشعر ، ووجد المشركين يفرقون ، وكان إذا شك في
أمر لم يؤمر فيه بشئ صنع ما يصنع أهل الكتاب ، فسدل ، ثم أمر
بالفرق ففرق ، فكان الفرق آخر الامرين ( 3 ) .
( 20519 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ثابت
البناني عن أنس قال : كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه ( 4 ) .
( 20520 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم أن
عبد الله بن عمرو بن العاص قال : يا رسول الله ! أمن الكبر أن استتبع
أصحابي إلى بيتي فأطعمهم ؟ قال : لا ، قال : أفمن الكبر أن يكون
هامش
( 1 ) أي لأزيلن عتبك ، ولأرضينك .
( 2 ) في ( ص ) ( لا أعلمه ) .
( 3 ) أخرجه النسائي من حديث يونس عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس
2 : 248 و ( د ) من طريق إبراهيم بن سعد عن الزهري ص 576 وكذا البخاري 10 :
280 .
( 4 ) أخرجه مسلم من طريق حميد عن أنس 2 : 258 والنسائي أيضا 2 : 248 .