تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فقالت الأنصار : انزل يا كعب ! فإنه إنما يعرض بنا ، فنزل كعب ابن مالك فقال : لم يغذها مد ولا نصيف * ولا تميرات ولا رغيف لكن غذاها الحنظل النقيف ( 1 ) * ومذقة ( 2 ) كطرة الخنيف ( 3 ) تبيت بين الزرب ( 4 ) والكنيف ( 5 ) قال : فخاف النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بينهما شر ، فأمرهما فركبا . قال معمر : وحدثني أبو حمزة الثمالي بنحو حديث هشام ، وزاد فيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم عطف ناقته وأمرهما فركبا . ( 20506 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب قال : إني لأبغض الغناء وأحب الرجز . ( 20507 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : بلغنا أن عائشة كانت تدعو كل من كان يقول : إن أبا بكر كان يقول
هامش
( 1 ) أي المنقوف ، وهو أن جاني الحنظل ينقفها بظفره أي يضربها ، فإن صوتت علم أنها مدركة فاجتناها ، قاله ابن الأثير . وقال الزمخشري : كانت قريش وثقيف تتخذ من الحنظل أطبخة فعيرهم بذلك ( الفائق 2 : 331 ) . ( 2 ) الشربة من اللبن الممذوق الممزوج بالماء . ( 3 ) الخنيف بالخاء المعجمة : أردأ الكتان ، والطره : الحاشية ، قال الزمخشري : شبهها بحاشية الكتان الردئ لتغير لونها وذهاب ؟ صوعه بالمزج . ( 4 ) الزرب ، تكسر زايه وتفتح ، هو الحظيرة التي تأوي إليها الغنم . ( 5 ) الكنيف : الموضع الساتر يريد أنها تعلف في الحظائر والبيوت ، لا بالكلاء والمرعى ، قاله ابن الأثير . وقال الزمخشري : إن درور تلك المذقة وتولدها مما تعلفه الشاء والإبل في الزروب والحظائر لا بالكلاء والمرعى ، لان مكة لا رعي بها .