قال معمر : وسمعت عن الزهري يقول : كره المسلمون ما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان حين توفيت ابنة النبي : صلى الله عليه وسلم إلحقي بفرطنا عثمان
ابن مظعون .
( 20423 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن معاذ : اللهم سدد رميته وأجب دعوته ( 1 ) .
( 20424 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : سمعته
يقول : إن حذيفة بن اليمان كان أحد بني عبس ، وكان أنصاريا ،
وإنه قاتل مع أبيه اليمان يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قتالا شديدا ،
وإن المسلمين أحاطوا باليمان يضربونه بأسيافهم ، فقال حذيفة :
يغفر الله لكم ، وهو أرحم الراحمين ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فزادته ( 2 ) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ( 3 ) . . . النبي صلى الله عليه وسلم اليمان
قال : فبينا النبي صلى الله عليه وسلم سائر إلى تبوك نزل عن راحلته ليوحى إليه ،
وأناخها النبي صلى الله عليه وسلم ، فنهضت الناقة تجر زمامها مطلقة ، فتلقاها
حذيفة ، فأخذ بزمامها يقودها حتى أناخها وقعد عندها ، ثم إن
النبي صلى الله عليه وسلم قام فأقبل يريد ناقته ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفة
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث موسى بن عقبة عن إسماعيل بن أبي خالد
عن قيس بن أبي حازم عن سعد 1 : 93 .
( 2 ) كذا في ( ص ) وانظر هل هو ( فزاد به ) ؟ .
( 3 ) قصة قتل اليمان أخرجها البخاري في غزوة أحد ومناقب حذيفة ، ورواها
أبو نعيم من وجه آخر ، وفيه بعد قوله : ( أرحم الرحمين ) ( فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن يديه ، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين ، فزاده عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ) . هذا
وقد درس في ( ص ) ما في موضع النقاط ، وظني أن في الممحو ذكر الدية والعفو عنها .