تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
فقلت : يا رسول الله ! استأذن عليك أبو بكر فقضى إليك حاجته على حالك : ثم استأذن عمر فمضى إليك حاجته على حالك ، تم استأذن عثمان فكأنك احتفظت ، فقال : إن عثمان رجل حيي ، ولو أني أذنت له في تلك الحال خشيت أن لا يقضي حاجته إلي ( 1 ) . قال الزهري : وليس كما يقول الكذابون : ألا أستحيي من رجل تستحيي منه الملائكة . ( 20410 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى رهطا فيهم عبد الرحمن ، فلم يعطه معهم شيئا ( 2 ) ، فخرج عبد الرحمن يبكي ، فلقيه عمر ، قال : ما يبكيك ؟ قال : أعطى النبي صلى الله عليه وسلم رهطا ولم يعطني معهم ، فأخشى أن يكون إنما منعه من جريمة وجدها علي ، قال : فدخل عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره خبر عبد الرحمن ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس بي سخطة عليه ولكني وكلته إلى إيمانه . ( 20411 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وأبان عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب : أمرني ربي أن أقرأ عليك القرآن ، فقال أبي : وسماني لك ؟ قال : وسماك لي ، قال : فبكى أبي .
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق عقيل وصالح بن كيسان عن الزهري بنحوه ، ولم يذكر قول الزهري الذي يلي هذا ، انظر 2 : 277 . ( 2 ) في ص ( شئ ) .