الله صلى الله عليه وسلم : كيف تجدينك ؟ فقالت : بخير يا رسول الله ، وقد
برحت بي أم ملدم - تريد الحمى - فقال لها رسول الله : [ اصبري ] ( 1 ) فإنها تذهب من خبث الانسان كما يذهب الكير من خبث الحديد ( 2 ) .
( 20307 ) - أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي
هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال
الريح تفيئه ( 3 ) ، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاؤه ، ومثل المنافق كمثل
شجرة الأزر [ ة ] ( 4 ) تقيم ( 5 ) حتى تتحصد ( 6 ) .
( 20308 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن عاصم بن
أبي النجود عن خيثمة عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض ، قيل للملك
المؤكل به : اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا ( 7 ) ، حتى أطلقه أو أكفته ( 8 )
إلي ( 9 ) .
هامش
( 1 ) ممحو في ( ص ) والاستدراك من الزوائد .
( 2 ) أخرجه الطبراني في الكبير كما في الزوائد 2 : 307 ورجاله رجال الصحيح .
( 3 ) أي تميله وزنه ومعناه .
( 4 ) كذا في الصحيح ، وفي ( ص ) ( الأرز ) قيل : هي شجرة الصنوبر .
( 5 ) في المشكاة عن الصحيحين ( لا تهتز ) .
( 6 ) أخرجه البخاري من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة بمعناه 10 : 85
و ( تتحصد ) هكذا في ( ص ) ولعل الصواب ( تحصد ) أي تقطع ، أو ( تستحصد ) أي
يحين وقت حصادها ، ثم وجدت في المشكاة ( تستحصد ) نقلا عن الصحيحين .
( 7 ) غير مقيد بالمرض .
( 8 ) كذا في المشكاة ، وفي ( ص ) ( طلقا حتى أطلقه وأكتب إلي ) وأكفته : أي
أضمه إلي بالموت .
( 9 ) أخرجه البغوي في شرح السنة كما في المشكاة ص 128 وروى البخاري عن
أبي موسى مرفوعا : ( إذا مرض العبد أو سافر كتب له بمثل ما كان يعمل مقيما صحيحا ) .