قال : فدع الناس من شرك ، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك ( 1 ) ،
يعني أخرق أحمق .
( 20299 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن هشام بن
عروة عن أبيه عن أبي مراوح الغفاري عن أبي ذر نحوه ( 2 ) .
المفروض من الأعمال والنوافل
( 20300 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي قلابة عن غير
واحد أن سعد الضحاك مر به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : أوصوني ،
فجعلوا يوصونه ، وكان معاذ بن جبل في آخر القوم ، فمر به ، فقال :
أوصني يرحمك الله ، قال : إن القوم قد أوصوك ولم يألوك ، وإني سأجمع
لك أمرك في كلمات : اعلم أنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا
فنظمه لك انتظاما ، ثم يزول معك أينما زلت ( 3 ) .
( 20301 ) - أخبرنا معمر عن الحسن قال : يقول الله : ما تقرب
إلي عبدي بمثل ما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل
حتى أحبه ، فأكون عينيه اللتين ( 4 ) يبصر بهما ، وأذنيه اللتين ( 4 )
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف 1 : 62 .
( 2 ) أخرجه مسلم .
( 3 ) كذا في ( ص ) وقد سقط سطر منه ، والنص الصحيح التام في الحلية . وهو
( أنه لا غنى بك عن نصيبك من الدنيا ، وأنت إلى نصيبك من الآخرة أفقر ، فآثر نصيبك
من الآخرة على نصيبك من الدنيا حتى تنتظمه لك انتظاما فتزول به معك أينما زلت ) رواه
أبو نعيم عن ابن سيرين 1 : 234 .
( 4 ) في ( ص ) ( اللتان ) في جميع المواضع .