والقئ ، والرعاف ، . . . والنوم عند الذكر .
( 20291 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن المسيب
ابن رافع قال : إن من الناس من تزله الشياطين كما يزل أحدكم
القعود ( 1 ) من الإبل تكون له .
( 20292 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا شيخ من أهل البصرة
عن شيخ لهم عن عمر بن سعيد عن مسلم بن يسار قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : ما اغرورقت عين بمائها إلا حرم الله ذلك الجسد على النار ،
ولا سالت على خدها فيرهق ذلك الوجه قتر ولا ذلة ، ولو أن باكيا
بكى في أمة من الأمم لرحموا ، وما من شئ إلا له مقدار وميران
إلا الدمعة فإنه يطفى بها بحار من نار .
من دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم
( 20293 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن رجل
سماه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إني اتخذت
عندك عهدا لن تخلفه ، ولا تخلفه ، أيما عبد من المسلمين ضربته
أو شتمته - قال معمر حسبت أنه قال : - أو لعنته فاجعله قربة له
إليك يوم يلقاك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) القعود ، بفتح القاف : الفصيل وما يقتعده الراعي في كل حاجة .
( 2 ) أخرج مسلم من طريق يونس وغيره عن الزهري عن ابن المسيب بمعناه
مختصرا .