لكم لسانه ، دعا الرجل ، فقال : إياكم أن تعرضوا له بالذي قلت ،
فإني إنما قلت ذلك عند الناس كيما لا يعود ( 1 ) .
( 20258 ) - أخبرنا معمر عن أبان عن أنس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : من اغتيب عنده أخوه المسلم فنصره ، نصره الله في الدنيا والآخرة ،
وإن لم ينصره أدركه الله في الدنيا والآخرة .
( 20259 ) - أخبرنا معمر عن زيد بن أسلم قال : إنما الغيبة لمن
[ لم ] ( 2 ) يعلن بالمعاصي ( 3 ) .
( 20260 ) - أخبرنا معمر عن بعض المكيين أن عبد الله بن عمرو
ابن العاص قال : أشهد أنك بيت الله وأن الله عظم حرمتك ، وأن حرمة
المسلم أعظم من حرمتك ( 4 ) .
( 20261 ) - أخبرنا معمر عن الأعمش أن عمر ابن الخطاب قال :
ما شأنكم إذا سمعتم الرجل يمزق عرض أخيه لم تردوه ، قالوا :
نخاف لسانه ، قال : ذلك أدنى ألا تكونوا شهداء .
( 20262 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي
هامش
( 1 ) أخرج ( د ) من حديث جابر وأبي طلحة : ( ما من امرئ يخذل امرأ مسلما
في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصره )
ص 669 .
( 2 ) كذا في المقاصد للسخاوي ، وهو الصواب .
( 3 ) أخرجه البيهقي في الشعب له كما في المقاصد .
( 4 ) أخرجه الترمذي عن ابن عمر بن الخطاب 3 : 156 وأخرجه الطبراني من
حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا كما في الزوائد 1 : 81 .