اؤتمن أدى ، ومن غض بصره ، وحفظ فرجه ، وكف يده ( 1 ) ، أو
قال : لسانه .
( 20201 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ليث أو عن مغيرة
عن الشعبي قال : كل خلق يطوي ( 2 ) عليه المؤمن إلا الخيانة ( 3 ) والكذب ( 4 ) .
( 20202 ) - أخبرنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال : مثل
الاسلام كمثل شجرة فأصلها الشهادة ، وساقها كذا - شيئا سماه -
وثمرها الورع ، ولا خير في شجرة لا ثمر لها ، ولا خير في إنسان
لا ورع له .
( 20203 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
هامش
( 1 ) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده عن المصنف ، وقال : عن الزبير بن العوام ،
قال الحافظ في المطالب العالية : هكذا أخرجه إسحاق في مسند الزبير بن العوام ، وهكذا
رواه أحمد بن منصور الرمادي عن عبد الرزاق ، ورواه زهير بن معاوية وغير واحد عن
أبي إسحاق عن الزبير بن عدي ، ورواه غيرهم عن أبي إسحاق عن الزبير غير منسوب ،
فإن كان معمر حفظه فهو صحيح الاسناد لكنه منقطع ، وإن كان زهير حفظه فهو معضل ،
قلت : لكنه اختلف على عبد الرزاق عن معمر فإن إسحاق والرمادي قالا : الزبير بن العوام ،
ورواه الدبري عن عبد الرزاق فلم ينسبه كما ترى ، وروى أحمد عن عبادة بن الصامت
نحو هذا الحديث .
( 2 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) . وفي المشكاة عن أحمد من حديث أبي أمامة ( يطبع )
أي يخلق ويجبل .
( 3 ) كذا في المشكاة ، وفي ( ح ) ( النميمة ) وهو خطأ ، فإن الكلمة في أصلنا ممحو
أكثرها وبقي منها ( نة ) وظني أن نسخة ( ح ) نقلت من الأصل الذي صورت منه نسختنا ،
وظن الناسخ أن الكلمة الممحوة ( النميمة ) .
( 4 ) أخرج أحمد عن أبي أمامة مرفوعا : يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة
والكذب ، ورواه البيهقي عن سعد بن أبي وقاص .