( 20192 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يغرن ( 1 ) صلاة امرئ ولا صيامه ،
من شاء صام ومن شاء صلى ، ولكن لا دين لمن لا أمانة له .
( 20193 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين
عن شريح قال : سمعته يقول لرجل : يا عبد الله ! دع ما يريبك
إلى ما لا يريبك ، فوالله لا يدع عبد الله من ذلك شيئا فيجد فقده ( 2 ) .
( 20194 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن زيد بن
وهب عن حذيفة قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين ، قال : رأيت
أحدهما وأنا أنتظر الاخر ، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر ( 3 ) قلوب
الرجال ، ونزل القرآن فقرؤا القرآن ، وعلموا من السنة ، ثم حدثنا
عن رفعهما ، فقال : ترفع الأمانة فينام الرجل ثم يستيقظ وقد رفعت
الأمانة من قلبه ، ويبقى أثرها كالوكت ( 4 ) - أو قال كالمجل ( 5 ) - كجمر
دحرجته على رجلك فهو يرى أن فيه شيئا ( 6 ) وليس فيه شئ ، وترفع
هامش
( 1 ) الكلمة ليست بواضحة في ( ص ) .
( 2 ) أخرجه ابن المبارك في الزهد عن إسماعيل المكي عن ابن سيرين . ( زيادات نعيم
ص 11 ، رقم : 38 . )
( 3 ) بالفتح والكسر ( ؟ ؟ ؟ ) ، وهو الأصل .
( 4 ) بفتح الواو وسكون الكاف بعدها مثناة من فوق ، هو الأثر اليسير ، وقيل :
السواد اليسير .
( 5 ) بالفتح ومحركة لغتان ، هو التنفط الذي يصير في اليد من العمل بفأس أو نحوها ،
ويصير كالقبة فيه ماء قليل .
( 6 ) كذا في ( ص ) وفي مسلم ( فتراه منتبرا وليس فيه شئ ) .