( 20090 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن يحدث
عن الأسود بن سريع ( 1 ) قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأفضى بهم القتل
إلى الذرية ، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم : ما حملكم على قتل الذرية ؟
قالوا : يا رسول الله ! أليسوا أولاد المشركين ؟ ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم
خطيبا فقال : إن كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه ( 2 )
لسانه ( 3 ) .
( 20091 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : كتب عمر بن
عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة : أما بعد ، إن استعمالك سعد بن
مسعود على عمان كان من الخطايا التي قدر الله عليك ، وقدر أن تبتلى
بها .
( 20092 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا أبي أن أبا المقدام
قال لوهب : يا أبا محمد ! قد جالستك ، وقلت في القديم : جالست
عطاء ومجاهدا فخالفوك ( 4 ) ، قال : كل مصيب هؤلاء نزهوا الله ، وهؤلاء
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( سرجع ) .
( 2 ) في ( ص ) ( عنا ) والصواب ( عنه ) كما في الاستيعاب لأبي عمر .
( 3 ) أخرجه ابن حبان في صحيحه من طريق السري بن يحيى عن الحسن ووقع
في موارد الظمآن المطبوع ( حتى يعرف ) خطأ . والصواب ( حتى يعرب ) ص 399
أي يفصح وينطق ويتكلم ، وراجع الاستيعاب على هامش الإصابة 1 : 92 .
( 4 ) في تهذيب التهذيب : قال أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق عن أبيه : حج
عامة الفقهاء سنة مئة ، فحج وهب ، فلما صلوا العشاء أتاه نفر ، فيهم الحسن وعطاء ،
وهم يريدون أن يذاكروه القدر ، قال : فأمعن في باب من الحمد ، فما زال فيه حتى طلع
الفجر فافترقوا ولم يسألوه عن شئ ، قال أحمد : وكان ( وهب ) يتهم بشئ من القدر ،
ثم رجع 11 : 168 .