امرأة قتلت وهي حامل بديتها ، وبعبد أو أمة في جنينها .
( 18356 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن رجل عن عكرمة مولى
ابن عباس أن اسم الهذلي الذي قتلت إحدى امرأتيه الأخرى ، فقضى
فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرة في الجنين ، وبدية في المرأة ، اسمه حمل بن
مالك بن النابغة من بني كثير بن خناسة بن غافلة ( 1 ) بن كعب بن
طابخة بن لحيان بن هذيل ( 2 ) ، واسم المرأة القاتلة أم عفيف ابنة
مسروح من بني سعد بن هذيل ، وأخوها العلاء بن مسروح ، والمقتولة
مليكة بنت عويمر من بني لحيان بن هذيل ، وأخوها عمرو ( 3 ) بن عويمر ،
فقال العلاء بن مسروح : لا أكل ولا شرب ، ولا نطق ولا استهل ،
فمثل هذا بطل ( 4 ) ، فقال عمرو بن عويمر : ان اسا ذكر ( 5 ) فقضى ( 6 )
النبي صلى الله عليه وسلم في الجنين بغرة ، ذكر أو أنثى ، أو فرس ، أو مئة شاة ، أو
هامش
( 1 ) في ( ح ) ( عاقلة ) .
( 2 ) سياق نسبه في الإصابة : حمل بن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن
الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل .
( 3 ) في ( ص ) ( عمر ) وفي ( ح ) ( عمرو بن عويمر ) ولم أجد عمرو بن عويمر
في الإصابة ولا عمر بن عويمر ، ووجدت فيه عمران بن عويمر أخا مليكة ، فلعل الصواب
ما في الإصابة ، وما هنا من صنيع النساخ أو أحد الرواة ، لكن لم ينبه عليه أحد المصنفين
في أسماء الصحابة .
( 4 ) كذا في ( ح ) وفي ( ص ) ( باطل ) .
( 5 ) كذا في ( ص ) .
( 6 ) في الإصابة : فقال عمران : يا نبي الله ! إن لها اثنين ( كذا ، ولعل الصواب ابنين )
هما سادة الحي وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم ، قال : أنت أحق أن تعقل عن أختك من
ولدها 3 : 27 .