تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
عن حكيم بن حزام قال : قلت : يا رسول الله ! أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من عتاقة ، وصلة رحم ، هل لي فيها من أجر ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أسلمت على ما سلف لك من خير ( 1 ) . ( 19686 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يحسن في الاسلام ، أيؤاخذ بما عمل في الجاهلية ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ، ومن أساء في الاسلام أخذ بالأول والآخر . ( 19687 ) أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ! إن أبي كان يكفل الأيتام ، ويصل الأرحام ، ويفعل كذا ، فأين مدخله ؟ قال : هلك أبوك في الجاهلية ؟ قال : نعم ، قال : فمدخله النار ، قال : فغضب الاعرابي وقال : فأين مدخل أبيك ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار ، فقال الاعرابي : لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا ، ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار .

باب هدية الاعراب

( 19688 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ثابت عن أنس أن
هامش
( 1 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف لكن لم يذكر لفظه ، وإنما ذكر لفظ يونس وصالح عن الزهري 1 : 76 ولفظهما ( من خير ) أو ( من الخير ) ووقع في ( ص ) ( من أجر ) وأراه من سهو الناسخ .