تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح ، قال : جلس عند قرن مسقلة - وقرن مسقلة الذي [ تهريق ] ( 1 ) إليه بيوت ابن أبي يمامة ( 2 ) ، وهي دار ابن سمرة وما حولها ، والذي يهريق ما أدبر منها على دار ابن عامر ، وما أقبل منها على دار ابن سمرة وما حولها - قال الأسود : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم جالس ( 3 ) ، فجاءه الناس الكبار والصغار ، فبايعوه على الاسلام ، وشهادة الايمان بالله ، وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده وسوله ( 4 ) . ( 19223 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني عباس بن عبد الرحمن بن ميناء أن رجلين من مزينة كانا رجلي سوء ، قد قطعا الطريق ، وقتلا ، فمر بهما النبي صلى الله عليه وسلم فتوضئا ، وصليا ، ثم بايعا النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالا : يا رسول الله ! قد أردنا أن نأتيك فقد قصر الله خطونا ، فقال ما أسماؤكما ؟ فقالا : المهانان ، قال : بل أنتما المكرمان ( 4 ) . ( 19224 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرت عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : قد أسلمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألق عنك شعر الكفر ،
هامش
( 1 ) استدركته من السادس . ( 2 ) في السادس ( ابن أبي أمامة ) . ( 3 ) كذا في ( ص ) ولعله سقط قبله ( وهو ) وفي السادس ( جلس إليه ) . ( 4 ) تقدما في السادس انظر رقم : 9820 و 9817 .