تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسلك في أصول الدين — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
قلت : لو ترك ( أي العلامة الحلي ) التقييد بأهل زمانه لكان أصوب إذ لا أرى في فقهائنا مثله على الإطلاق رضي الدين عنه ( 7 ) . 6 - وقال الشيخ أبو علي في رجاله المسمى بمنتهى المقال : قلت : ولو ترك التخصيص بالفقه كان أصوب ( 8 ) . 7 - وقال علي بن يوسف بن مطهر في إجازته لبعض تلاميذه في سنة 703 : قرأ علي . . . جميع كتاب شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام ، تصنيف شيخنا الإمام المعظم ، والفقيه الأعظم ، نجم الدنيا والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد قدس الله روحه ونور ضريحه ( 9 ) . 8 - وقال فخر المحققين ابن العلامة الحلي في بعض إجازاته : قرأ علي الشيخ المعظم والفاضل المكرم الفقيه المحقق المتكلم المدقق ، الإمام العلامة زين الدين علي بن الفقيه العالم السيد المرحوم عز الدين حسن بن أحمد بن مظاهر أدام الله أيامه جميع كتاب قواعد الأحكام . . . وأجزت له جميع ما صنفه الشيخ الإمام ، شيخ مشايخ الإسلام ، أبو القاسم جعفر بن سعيد قدس الله سره ، فمن ذلك كتاب الشرائع ، فإني سمعته علي والدي سماعا وقرئ عليه بحضوري وأجاز لي روايته ، وكذا النافع في مختصر الشرائع ، وباقي كتبه . أجاز لي والدي إليها عنه عن
هامش
( 7 ) البحار ج 106 ص 11 . ( 8 ) منتهى المقال ص 76 . ( 9 ) إجازات البحار .