تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسلك في أصول الدين — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
القاسم المحقق المدقق الإمام العلامة ، واحد عصره ، كان ألسن أهل زمانه وأقومهم بالحجة ، وأسرعهم استحضارا . قرأت عليه ورباني صغيرا ، وكان له علي إحسان عظيم والتفات ، وأجاز لي جميع ما صنفه وقرأه ورواه وكل ما تصح روايته عنه ، توفي سنة ستة وسبعين وستمائة . له تصانيف حسنة محققة محررة عذبة ، فمنها شرائع الإسلام مجلدان ، كتاب النافع في مختصره مجلد ، كتاب المعتبر في شرح المختصر لم يتم مجلدان ، كتاب نكت النهاية مجلد ، كتاب المسائل العزية ، كتاب المسائل المصرية مجلد ، كتاب المسلك في أصول الدين مجلد ، كتاب النكهة ( الكهنة ) في المنطق مجلد ، وله غير ذلك ليس هذا موضع استيفائها ، فأمرها ظاهر ، وله تلاميذ فقهاء فضلاء رحمه الله ( 5 ) . 3 - قال العلامة الحلي في إجازته لبعض تلامذته في سنة 708 : قرأ علي أكثر كتاب شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام من مصنفات شيخنا العالم الأعظم السعيد ، نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد قدس الله روحه . 4 - وقال في إجازته الكبيرة لبني زهرة : ومن ذلك جميع ما صنفه الشيخ السعيد نجم الدين أبو القاسم جعفر ابن الحسن بن سعيد وقرأه ورواه ، وأجيز له روايته عني عنه ، وهذا الشيخ كان أفضل أهل عصره في الفقه ( 6 ) . 5 - قال الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني في إجازته الكبيرة للسيد نجم الدين :
هامش
( 5 ) رجال ابن داود طبع طهران ص 83 - 84 . ( 6 ) البحار ج 104 ص 62 - 63 .
المسلك في أصول الدين — صفحة 7 | المحقق الحلي / رضا الأستادي