تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 756

مساهمون:

ص٧٥٦
قال : ان الله تبارك و تعالى ، خلق آدم فضرب بيمينه على اليمنى ، فاخرج ذريّة بيضاء كالفضّة ، و من اليسرى سوداء ، كالحممة ، ثمّ قال : [ خلقت ] هؤلاء في الجنة و لا ابالي ، و هؤلاء في النار و لا ابالي » . پس خلق را مىگرداند در اين دو قبضهء خودش ، و به عاقبت اهل قبضهء يمين را بر اعمال و افعال سديد معتدل مىدارد به حكم مظاهر اسم هادى و معزّ ، و اهل قبضهء شمال را در جهت انحراف سرگردان مىكند ، به حكم مظاهر اسم قهّار و مضلّ و مذلّ ، و به آن اظهار اعتدال و انحراف در افعال و اوصاف ، اهل قبضتين را از يك ديگر متميّز مىگرداند و مىگويد : « هؤلاء في الجنة و لا ابالي ، و هؤلاء في النار و لا ابالي » ، زيرا كه اهل قبضهء يمين را به حكم كمال استعداداتهم الأصليّة ، به عاقبت « 1 » در جهت عدالت انداخته ، و به آن سبب به تنعيم و تعظيم و تبجيل ، مخصوص گردانيد ، و اهل قبضهء شمال را لنقص قابليّاتهم الاوليّة ، به صورت انحراف ظاهر كرد ، و به تذليل تميّز داد لا لعلَّة قبول أو ردّ سابق من قبله تعالى و تقدس ، و احكام امر و نهى شريعت از جهت اظهار و تمييز آن استعدادات و قابليّات اصلى است ، نه براى تردد و خفاى امر بر او و كما كان في نفس الأمر تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا ، چه در دنيا من حيث الصورة ، مظهر و صورت و اثر آن قبضتين أرواح و أجسام و آسمانها و زمينها است ، كما قال تعالى * ( وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُه يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِه ) * « 2 » و من حيث المعنى ، ايمان و كفر ، مظهر و صورت قبضتيناند و مؤمنان على اختلاف طبايعهم كه به حكم تقيّدهم بالشرائع و سراية عدالت أحكامها فيهم اهل قبضهء يمينند ، و كافران على تنوّعات مراتبهم كه حكم كثرت و انحراف بر ايشان غالب است ، اهل قبضهء شمالند . و اين آيت ، جامع اين همه مظاهر است ، قوله تعالى :
هامش
« 1 » و به عافيت اهل - م . « 2 » الزمر ( 39 ) آيهء 67 .