تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
تفصيلى منند ، جاسوس لشكر ابليسند ، كه از جهت ظهور صور احكام قهر و إضلال من مر بعضى از همين صورت تفصيلى مرا كه در قبضهء شمالى « 1 » افتاده‌اند ، به ضلالت دلالت مىكند و در اغوا و إضلال ، مر طليعهء ابليس را مدد مىدهد ، و على هذا « فبي « 2 » مجلس الأذكار و خانة الخمّار » قد حذف المضاف ، كما في قوله * ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ) * « 3 » . وجهى ديگر مر آن روايت را آن است كه مطالع صفت سمع است كه مىگويد : كه به واسطهء آثار و انوار هدايت من ، مجلس اذكار سمع مطالع من است كه هم به وى ذكر خودم را مىشنوم ، و هم به وى صور هدايت و اهل قبضهء يمين و سعادت خودم را مطالعه و مشاهده مىكنم ، چه از سمع من هم شنوايى و هم بينايى و جملهء آثار و اوصاف ، صادر مىشود به حكم آن جمعيّت و اشتمال كه در أبيات متقدّم گفته شد ، و باز از بهر تكميل و اظهار حكم من كه * ( يُضِلُّ من يَشاءُ ) * است خانهء خمّار ، عين و حقيقت طليعهء لشكر من است ، كه به وى ، اهل قبضهء شمال خودم را أسير و مقيّد هوا و طبيعت مىگردانم ، و حكم و اثر قهر خود را به وى پيدا مىكنم ، پس مجلس اذكار ، آلت مشاهدت و سماع احكام و صور هدايت و اسم هادى من است و خانهء خمّار ، آلت ظهور احكام و آثار و صور قهر و اسم قهّار و صفت * ( تُضِلُّ بِها من تَشاءُ ) * « 4 » من است ، كه ظهور تمام كمالات اسمايى و كمال پيدايى من ، به اين مجموع متعلق است .
فما عقد « 5 » الزّنار حكما سوى يدي و إن حلّ بالإقرار بي فهي حلَّت
حكما إما نصب على المفعول له أو على الحال ، بيان هيئة المفعول ، و هو الزّنار ،
هامش
« 1 » شمال - خ - . « 2 » في بعض النسخ : ففي مجلس . . . م . « 3 » يوسف ( 12 ) آيهء 82 . « 4 » الأعراف ( 7 ) آيهء 155 . « 5 » و ما عقد - خ ل .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 743 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى