و غاض له ما فاض عنه استجادة « 1 »
و جدّ إلى الجودي بها و استقرّت « 2 »
و به همان جمعيّت بود كه به زمين فرو رفت و ناپيدا شد ، از بهر خلاص نوح و مؤمنان قومش ، آن چيزى از آب طوفان كه ظاهر شده بود از نوح - عليه السلام - و دعاى او از جهت باران خواستن نوح - عليه السلام - براى اهلاك كفّار ، و جهد كرد و توجّه نمود ، اعنى نوح - عليه السلام - به سوى كوه جودى به آن كشتى و آن كشتى بيامد و بر آن كوه جودى قرار گرفت .
قوله : استجادة ، نصب على المفعول له و هو من الجود : بمعنى المطر ، قياسيّ غير مستعمل ، فاستعمل هاهنا القياسي ، و في البيت ضمن معنى قوله تعالى : * ( وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ « 3 » وَيا سَماءُ أَقْلِعِي ) * - اي انكشفي ، و * ( أَقْلِعِي ) * السحاب - * ( وَغِيضَ الْماءُ وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ ) * .
و قوله : علا الطوفان ، إلى آخر البيت ، جملة فعلية ، و بذاك متعلَّق بعلا ، و جميع هذه الأبيات الآتية ، إلى قوله : و ما منهم الا و قد كان داعيا ، عطف على تلك الجملة ، و بذاك مقدّر في الكل .
و سار و متن الرّيح تحت بساطه
سليمان بالجيشين فوق البسيطة
و به آن جمعيّت من و سرايت او بود در سليمان - عليه السلام - كه جنّ و انس و باد مسخّرش بودند كه او مىرفت بر بالاى زمين فراخ باد و لشكر آدمى و پرى و پشت باد در زير بساط او ، يعنى مسافت بسيار در زمان اندك قطع مىكرد ، چنان كه گفت : * ( غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ ) * « 4 » ، به سبب آن كه باد مسخّر او بود و بساطى كه داشت ، به روايتي از أديم و به روايتي از چيزى ديگر ، جمله اين دو لشكر جنّ و انس با خيل و حشم ايشان ، بر آن بساط نشسته و آن را باد بر پشت خود مىگرفت ،
هامش
« 1 » استجابة - خ ل .
« 2 » الجودي : قيل هو الجبل الذي رسّت عليه سفينة نوح النبي عليه السلام .
« 3 » هود ( 11 ) آيهء 44 .
« 4 » سباء ( 34 ) آيهء 12 .