تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
بويهاى همهء بهشتها را كه به نشآت آخرت تعلَّق دارد و بوى مىكنم به آن يك بوييدن ، هر بوى خوشى را كه مصافحه كرده است مر دامنهاى جملهء بادهاى دنيا را . يعنى به يك بوييدن ، جمع مىكنم ميان يافتن جمله بويهاى آخرت و دنيا .
و استعرض الآفاق نحوي بخطرة و اخترق السّبع الطَّباق بخطوة « 1 »
و به يك خاطرى كه بگذرانم ، جمله آفاق عالم را به آن يك خاطر ، بر خود عرضه مىكنم و همه را ببينم و به يك گام نهادنى سبك بردرانم و بگذرم هفت آسمان با هفت زمين را كه هم چون اطباقند بر يك ديگر نهاده .
فأشباح « 2 » من لم تبق فيهم بقيّة بجمعي كالأرواح حفّت فخفّت « 3 »
و كسانى كه به سير و سلوك محقّق از نفوس و احكام بشريّت و مزاج ايشان هيچ بقيّتى نمانده باشد كه به فناى حقيقى متحقّق نشده باشد ، أشباح و تنهاى ايشان به فناى آن جمله بقايا ، هم چون أرواح ايشان ، سبك و لطيف مىگشت ، پس به مناسبت آن لطف و خفّت ، به اين جمعيت من محفوف مىگشتند و اين جمعيّت من در ايشان تمام سرايت كرد ، و اين احوال و تصرفات عجيب به اين سبب از ايشان ظاهر مىشد .
فمن قال أو من طال أو صال انّما يمتّ بإمدادي له برقيقة [ 1 ]
قال : ايّ حكم و نفذ حكمه ، او صار ذا حكم نافذ ، و اقيال مثله مشتقّ من القيل الملك ، و منه قوله - صلَّى الله عليه و سلَّم - : « سبحان من تعطَّف بالعزّ و قال به » اى صار ذا حكم و ملك و نفاذ امر بذلك العزّ الدايم . و طال ، من الطول : بمعنى القدرة او الامتنان . وصال : قهر و تغلَّب . و يمتّ : اى يتوسّل .
هامش
[ 1 ] طال : ساد . يمت : يتوسل . الإمداد : المساعدة . الرقيقة في اصطلاح اهل الله : اللطيفة الروحانية و الإمداد الغيبى الواصل الى العبد . « 1 » السبع الطباق : السّماوات السبع . « 2 » و أشباح - خ ل . « 3 » حفّت ، من حف به . خفت : اى صارت خفيفة ، في بعض النسخ : لجمعى كالارواح . . .