فنقطة غين الغين عن صحوي انمحت
و يقظة عين العين محوي الغت « 1 »
پس نقطهء حرف غين ، بقيّتى كه حجاب عين كعبهء احديّت جمع بود ، از پيش ظهور اشعّه آفتاب اين تجلَّى احدى جمعى من به كلى زايل شده است ، و بيدارى چشم اين حقيقت من كه جامع و منبع و عين همهء اعيان است و رافع حكم مغايرت از ميان ايشان ، از آن خواب غفلت و مستى بىخبرى از حقيقت اين جمعيّت حقيقى مر آن محو مرا كه در اثناى سير از جهت رفع اغيار ، بعضى را از خود نفى مىكردم ، باطل گردانيد و چون هيچ حجابى نماند اكنون محو و صحو ، پيش من يكسان است ، چه در هيچ حالى و مقامى ، از شهود اين حضرت احديّت جمع خالى و غايب نيستم و در صحو و محو ، برخوردارى من از شهود * ( كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأْنٍ ) * « 2 » ، كه تمكين در تلوين است برابر است ، و اثر اجابت « اللَّهمّ أرنا الأشياء كما هي » در هر ذرهاى از ذرات خودم در همگى احوال مىيابم .
الغين الأول من حروف التهجّى ، و الثاني : بمعنى الحجاب . و العين الأولى من الحواس ، و الثانية : بمعنى الحقيقة .
و ما فاقد في الصّحو في المحو واجد
لتلوينه اهل لتمكين زلفة « 3 »
تقديره و ليس اهل لمقام تمكين القربة الحقيقة من الحضرة ، من هو فاقد للشهود حال صحوه ، اى حضوره مع الإحساس بعد الغيبة عنه ، و واجد شهوده حال محوه ، اى غيبته عن عينه و عن جميع أوصافه ، لأنّ من يكون شهوده في معرض الاحتجاب ، هو صاحب تلوين ، و صاحب التّلوين لم يؤهّل لمقام التمكين . فاللام في قوله : لتلوينه ، لام العلَّة .
يعنى : نيست اهل و سزاوار مر مقام تمكين و ثبات را در قرب به حضرت ذات و جمعيّت ، كسى كه او در حال هشيارى و احساس و ادراك اشيا غايب شود از
هامش
« 1 » الغت : أبطلت .
« 2 » الرحمن ( 55 ) آيهء 29 .
« 3 » في بعض النسخ : لتلوينه أهلا .