تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
و حاصل تو چه باشد .
و كيف بحبّي و هو أحسن خلَّة تفوز بدعوى و هي أقبح خلَّة « 1 »
الخلَّة بالفتح : الخصلة . و الباء في قوله بحبّي ، متعلق بقوله : تفوز . مىگويد : كه دعوى آن گاه كه راست باشد ، زشتترين و بدترين خصلتى است ، زيرا كه موهم به تكبّر و عجب است ، بل از لوازم ايشان و تكبّر مستلزم بغض حق است ، كما ورد في الحديث : « انّ من الخيلاء ما يبغض الله » و عجب موجب هلاك است . قال - عليه السّلام - : « ثلاث مهلكات : هوى متّبع و شحّ مطاع و اعجاب المرء بنفسه » فكيف كه دعوى دروغ باشد ، پس اكنون تو كه دعوى تحقق به عشق حقيقى من مىكنى ، و به سبب آن كه نفس تو به تمنّاى خودش از حق و حقيقت محجوب است ، عشق غير مرا كه حظوظ خودش ، به صورت عشق حقيقى من بر تو جلوه مىكند ، و تو به آن خداع او فريفته مىشوى و بر دعوى دروغ تحقق به عشق حقيقى من اقدام مىنمايى ، به اين دعوى كه زشتترين خصله اى است چگونه ظفر توانى يافت بر عشق حقيقى من كه معشوقم ، و اين عشق من كاملترين و نيكوترين عشقى است .
و اين السّها من اكمه عن مراده سها عمها لكن أمانيك غرّت « 2 »
السّها : الكواكب الخفي ، الذي عند بنات النعش الكبرى و هو الذي يمتحن حده البصر برؤيته لغاية خفائه و صغره . و الأكمه : الذي يولد اعمى . و سها : غفل . و العمة ( بالهاء الاصليّة و تحريك الميم ) هو : التحيّر و التردد . مىگويد : كه اگر نابيناى مادر زاد تمنّاى ديدن كوكب سها كند كه بينايان اصلى روشنى چشم خود را به ديدن او مىآزمايند ، او از كجا باشد و آن مراد ديدن سها از كجا ؟ اما مسكين نابينا چه كند ، چون از جهت جهل و حيرت در بلندى قدر
هامش
« 1 » الخلَّة ( بالضم ) : المحبّة و الصداقة ، ( و بالفتح ) الخصلة . « 2 » حظها : نصيبها . ما تخطت : ما تجاوزت .
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي ) — صفحة 252 | سعيد الدين سعيد فرغاني / سيد جلال الدين آشتيانى