سوخته بودى ، اما رطوبت اين ، مر حرارت آن را تسكين مىدهد .
و حزني ما يعقوب بثّ أقلَّه
و كلّ بلا أيّوب بعض بليّتي « 1 »
اگر چنان كه من اندوه گسارى كردم به آن چه گفتم : و ابثثتها ما بي . و از عنا و بلاء حضرت او هم به حضرت او پناه بردم ، عجب مدار و عيب مگير ، چه اندوهى كه يعقوب - عليه السّلام - از شدت و غلبهء آن فرياد * ( إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى الله ) * « 2 » بر مىآورد ، اندكى بود از بسيار آن چه من مىكشم از رنج و اندوه ، و آن همه بلا كه ايوب - عليه السّلام - از قوت و عظمت آن نالهء * ( رَبَّه أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ) * « 3 » مىكرد ، بعضى بود از اين بلاها كه من در عشق تحمّل مىكنم ، پس اگر به حضرت او عرض كردم عيبى نباشد .
و آخر « 4 » ما ألقى الألى عشقوا إلى
الرّدى بعض ما لاقيت اول محنتي « 5 »
الألى ، جمع لا واحد لها ، من لفظه ، واحدة هاهنا « الذي » للمذكَّر « و التي » للمؤنّث .
و از بلاها آن چه به سوى هلاكت انداخت ، جملهء آن كسانى را كه عاشق شدند و عشق ورزيدند ، غايت و منتهاى آن جمله ، بعضى از آن است كه من ديدهام در اين عشق خودم .
فلو سمعت اذن الدليل تأوّهي
لآلام اسقام بجسمي أضرّت [ 1 ]
لأذكره كربي أذى عيش ازمة بمنقطعي ركب إذ العيس زمّت [ 2 ]
هامش
[ 1 ] تأوهى : قولى : آه . اضرّت : أوقعت الضرر .
[ 2 ] الكرب و الأزمة : الضيق و الشدة . منقطعي الركب : هم الذين تنكسر دوابهم في سفرهم ، فينقطعون عن رفاقهم . العيس : النياق . زمت : وضعت لها الازمة للسفر ، اى الأرسان .
« 1 » بثّ : شكى ، اظهر . بلى : رثائة . بليّتى : مصيبتى . ( و كلّ بلى ايوب . . . ) .
« 2 » يوسف ( 12 ) آيهء 86 .
« 3 » الأنبياء ( 21 ) آيهء 83 .
« 4 » و في بعض النسخ : « و آخر ما لاقى الالى . . . » .
« 5 » محنتى : المحنة ما يمتحن به الإنسان من بليته .