تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الرجال والحديث — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

( 230 ) يونس بن يزيد ابن أبي النجاد أبو يزيد الأيلي ( من رجال الصحاح الستة ) ( مات سنة 159 ه‍ ) قال ابن حجر : ثقة إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا من كبار السابعة . وقال أحمد : ما أعلم أحدا احفظ بحديث الزهري من معمر إلا ما كان من يونس فإنه كتب كل شئ هناك . وقال ابن معين : هو من أثبت الناس في الزهري . وثقه أحمد والعجلي والنسائي . وقال أبو زرعة : لا بأس به . ( 1 ) حدث عن الزهري وهشام بن عروة ونافع مولى ابن عمر وعكرمة . وعنه ابن وهب والليث والأوزاعي وابن المبارك وآخرون . ومن حديثه ما رواه أحمد والبخاري وقال أحمد : حدثني وهب بن 557 - جرير ، ثنا أبي ، قال : سمعت يونس يحدث عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وآله الوفاة قال : ( هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال عمر : ان رسول الله صلى الله عليه وآله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله قال : فاختلف أهل البيت ، فاختصموا فمنهم من يقول : يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله أو قال : قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وآله ومنهم من يقول : ما قال عمر ، فلما أكثروا اللغط والاختلاف وغم رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ( قوموا عني ) فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ( 2 ) وقال البخاري : حدثنا يحيى بن سليمان 558 - قال : حدثني ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي صلى الله عليه وآله وجعه قال : ( إيتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ) قال عمر : ان النبي صلى الله عليه وآله غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط قال : ( قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع ) فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وآله وبين كتابه ) . ( 3 ) وسبق الحديث في ترجمة عبيد الله بن عبد الله وقد تابعه معمر .

هامش
( 1 ) ( تقريب التهذيب ) ( 2 / 397 ) برقم / 8935 و ( تاريخ الثقات ) ص / 488 - و ( تهذيب التهذيب ) ( 11 / 450 ) - ( 2 ) ( مسند أحمد ) ( 1 / 325 ) ح / ( 3 ) ( صحيح البخاري ) ( 1 / 22 ) كتاب العلم
معجم الرجال والحديث — صفحة 229 | محمد حياة الأنصاري