تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الرجال والحديث — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
( 216 ) يحيى بن مسلم بن بلج ويقال : ابن أبي سليم الفزاري الكوفي الكبير الواسطي أبو بلج من رجال السنن الأربعة قال ابن حجر : صدق ربما أخطأ من الخامسة ، وقال ابن سعود وابن معين والنسائي والدارقطني والجوزجاني : ثقة . وقال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال البخاري : فيه نظر . حدث عن أبيه وعمرو بن ميمون والجلاس وأبي الحكم العنزي . وعنه شعبة والنووي وأبو هشيم وزهير بن معاوية وغيرهم ومن حديثه ما رواه أحمد وابن أبي عاصم والنسائي والطبراني وقال أحمد : ثنا يحيى بن حماد 520 - ثنا أبو عوانة ، ثنا أبو بلج : ثنا عمرو بن ميمون قال : إني لجالس إلى ابن عباس إذ آتاه تسعة ربط فقالوا : يا أبا عباس : أما أن تقوم وأما أن تخلونا هؤلاء ؟ قال : فقال ابن عباس : بل أقوم معكم قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال : فابتدؤوا فحدثوا فلا ندري ما قالوا ؟ قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر . وقعوا في رجل قال له النبي لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا لا يحب الله ورسوله قال : فاستشرف لها من استشرف قال : أين علي ؟ قالوا : هو في الرحل يطحن . قال : وما كان أحدكم ليطحن قال : فجاء ورسول الله يكاد يبصر قال : فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثا فأعطا إياه فجاء بصفية بنت حبي قال : فلانا ؟ ؟ بسورة التوبة فبعث عليا عليه السلام خلفه فأخذها منه قال : " لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه " قال وقال النبي عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة قال وعلي معه جالس فأبوا قال علي : أنا أواليك في الدنيا والآخرة قال : أنت ولي في الدنيا والآخرة قال : فتركه ثم أقبل على رجل منهم فقال : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة فأبوا قال : فقال علي : أنا أواليك في الدنيا والآخرة فقال : أنت ولي في الدنيا والآخرة قال : وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة قال : وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فقال : أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وشرى علي نفسه لبس ثوب النبي ثم نام مكانه قال . وكان المشركون يرمون رسول الله فجاء أبو بكر وعلي نائم قال : وأبو بكر يحسب أنه نبي الله قال : فقال : يا نبي الله قال : فقال له علي : أن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار . قال : وجعل علي يرمي بالحجارة كما كان يرمي نبي الله وهو يتغور قد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا : انك اللئيم كان صاحبك . . . فلا يتغور وأنت تتغور وقد استنكرنا ذلك قال : وخرج بالناس في غزوة تبوك قال : فقال له علي : أخرج معك ؟ قال : فقال له نبي الله : لا فقال له أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لست بنبي الله الا انه ينبغي أن يكون نبي الا وأنت خليفتي قال : وقال له رسول الله : " أنت ولي في كل مؤمن بعدي " وقال : سدوا أبواب المسجد غير باب علي فقال : فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ليس له طريق غيره وقال : من كنت مولاه فان مولاه علي " ( 2 )