يحيى ابن حماد
يحيى بن حماد بن أبي زياد
البصري الشيباني
من رجال الصحيحين وابن
ماجة والنسائي والترمذي
قال ابن حجر : ثقة حامد من صنعاء التاسعة . وقال ابن سعد : كان ثقة
كثير الحديث . وقال أبو حاتم والعجلي : ثقة .
حدث عن
وعنه
ومن حديثه : ما رواه أحمد وابن أبي عاصم والنسائي
والطبراني والحاكم وجماعة من الحفاظ
وقال النسائي : أخبرنا محمد بن المثنى
518 - حدثنا يحيى بن حماد ، حدثنا الوضاح ، حدثنا أبو بليح بن أبي سليم ، قال :
فقالوا : يا بابن عباس ، أبا أن تقوم معنا ، وأما أن تخلونا هؤلاء قال :
فقال ابن عباس : بل أقوم معكم قال : وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى قال :
فابتدأوا فحدثوا فلا ندري ما قالوا ؟ قال : فجاء وهو ينفض ثوبه وهو
يقول : أف وتف وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له رسول الله
" لأبعثن رجل له يحب الله الله ورسوله لا يخزيه الله أبدا " .
قال : فاستشرف لهما من استشرف فقال : " أين ابن أبي طالب " قيل : هو
في الرحاء يطحن قال : وما كان أحدكم ليحن ؟ قال : فجاء رسول الله
يكاد يبصر ، فتفل في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا ، فدفعها إليه ، فجاء الصحيفة
ابنته حتى أو بعث أبا بكر بسورة التوبة ، وبعث عليا خلفه فاخدع
منه فقال : " لا يهب بها إلا رجل مني وأنا منه " قال : وقال النبي عمه :
" أيكم يواليني في الدنيا والآخرة
قال : وعلي معه جالس فقال عليه السلام : أنا أوليك في الدنيا
والآخرة قال : وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة قال :
" وأخذ رسول الله ثوبه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين "
فقال : أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال :
وثرى علي نفسه لبس ثوب النبي ثم نام مكانه قال : وكان المشركون
يرمون رسول الله فجاء أبو بكر وعلي نائم قال : وأبو بكر يحبه انه نبي الله
قال : فقال علي : ان نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه قال :
فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار قال : وجعل علي يرمي بالحجارة كما كان يرمى نبي الله
وهو يتغور قال : لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه
فقالوا : انك للئيم كان صاحبك زين لا يتغور ، وقد استنكر ذلك قال : وخرج
بالناس في غزوة تبوك قال : فقال له علي : أخرج معك ؟ فقال له نبي الله
فبكى فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك
لست بنبي وأنت خليفتي في كل مؤمن من بعدي " . وقال له
رسول الله : أنت ولي في كل مؤمن بعدي " قال :
" وسد أبواب المسجد غير باب علي "
فيدخل المسجد جنبا وهو طريقه ، ليس له طريق غيره وقال :
" من كنت مولاه فإن عليا مولاه " ( 2 )
والحديث صحيح وقد سبق طرف منه في ترجمة عمرو بن ميمون
هامش
( 1 ) " تقريب التهذيب " ( 2 / 353 ) برقم / 8487 و " الطبقات الكبرى "
( 7 / 306 . و " تاريخ الثقات " ص / 470 .
" السنن الكبرى " ( 5 / 22 / و " المستدرك " ( 3 / 133 ) .