داود بن الحصين
من رجال الصحاح الستة
داود بن الحصين أبو سليمان الأموي المدني
مات سنة ( 135 ه )
قال العجلي : مدني ثقة ( 1 ) وقال ابن معين : ثقة وقال أحمد بن
صالح : هو أهل الثقة والصدق ، وقال أبو داود : أحاديثه
عن شيوخه مستقيمة ، وقال النسائي : ليس به بأس . وقال ابن
عدي : صالح الحديث إذا روى عنه ثقة ( 2 )
حدث عن أبيه وعكرمة ونافع وآم سعد بنت سعد وغيرهم
وعنه مالك وأبى اسحق وإبراهيم بن إسماعيل وزيد بن جبيرة .
وحديثه ما رواه ابن سعد وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة
عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه :
" ائتوني بدواة وصحيفة أكتب لكم
كتابا لن تضلوا بعده أبدا "
فقال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة مدائن الروم ؟ ان
رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بميت حتى نفتتحها ولو مات لا تنظرناه
كما انتظرت بنو إسرائيل موسى فقالته زينب زوج النبي
صلى الله عليه وسلم : " ألا تسمعون النبي صلى الله عليه وسلم يعهد إليكم ؟ "
فلغطوها فقال : " فلما قاموا قبض النبي مكانه " ( 3 )
اسناده لأجل الواقدي ليس بجيد والحديث صحيح من وجوه
آخر - منها ما رواه أحمد بن حنبل : وقال : ثنا حسن ، ثنا
شيبان ، عن ليث ، عن طاوس ، عن ابن عباس أنه قال :
لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ائتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا
لا يختلف منكم رجلان بعدي "
قال : فأقبل القوم في لغطهم فقالته المرأة :
" ويحكم عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم " ( 4 )
اسناده حسن لأجل ليث بن أبي سليم
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند ابن سعد وبه قال :
أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه
عن عمر بن الخطاب قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وبيننا وبين النساء
حجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اغسلوني بسبع قرب
وأتوني بصحيفة ودواة اكتب لكم
كتابا لن تضلوا بعده أبدا " .
فقال النسوة : آتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحاجة قال عمر :
فقلت : اسكتن فإنكن صواحبه إذا مرض
عصرتن أعينكن وإذا صح أخذتن
بعنقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" هن خير منكم " . ( 5 )
هامش
( 1 ) " تاريخ الثقات " ص / 147 -
( 2 ) " تهذيب التهذيب " ( 3 / 181 )
( 3 ) والحديث في " الطبقات الكبرى " ( 2 / 244 ) -
( 4 ) " المسند "
( 1 / 293 ) و " المعجم الكبير " ( 11 / 30 ) ح / 62 - 961 .
( 5 ) " الطبقات الكبرى " ( 2 / 244 ) ويأتي في ترجمة طاوس إن شاء الله