خالد بن مخلد
من رجال الصحاح الستة سوى أبي داود
خالد بن مخلد أبو الحسن البجلي
أبو الهيثم القطواني
مات سنة ( 213 ه )
قال العجلي : كوفي ثقة ( 1 ) وقال ابن سعد : كان متشيعا منكر
الحديث في التشيع مفرطا وكتبوا عنه للضرورة ( 2 ) وقال أحمد :
له مناكير ، وقال الجوزجاني : كان شتاما معلنا لسوء مذهبه وقال
الذهبي : يكتب حديثه ولا يحتج به ( قلت ) : وليس فيه إلا التشيع
وقد تكلم فيه لأجل ذلك - وقال الحافظ ابن حجر : وأما التشيع
انه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما لم يكن -
داعية إلى رأيه ( 3 - 4 )
حدث من سليمان بن جلال وعلي بن صالح وموسى بن يعقوب الزمعي
والربيع الثوري وعبد الله بن عمر العمري ومالك وجماعة .
وعنه البخاري ومسلم وابن أبي شيبة ووكيع وابن حميد وغيرهم
وحديثه ما رواه البخاري في " الجامع الصحيح " قال : حدثنا
خالد بن مخلد قال : حدثنا سليمان بن بلال ، قال : حدثنا شريك بن
عبد الله بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يقول :
" من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب
وما تقرب إلي عبدي بشئ حتى أحب
إلي مما افترضت عليه ، ولا يزال
عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحببته
فإذا أحببته فكنت سمعه الذي يسمع
به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي
يبطش بها ورجله التي يمشي بها
ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولإن استعاذني
لأعيذنه وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن نفس
المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " .
وله شاهد من حديث أبي أمامة الباهلي عند -
الطبراني وقال : حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا
صدقة بن خالد ، ثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن
القاسم ، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من أهان لي وليا فقد بارزني بالعداوة
ابن آدم لن تدرك ما عندي إلا بأداء
ما افترضت عليك ، ولا يزال عبدي
يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه
فأكون قلبه الذي يعقل به
ولسانه الذي ينطق به
وبصره الذي يبصر به " . ( 6 )
والحديث يأتي في ترجمة القاسم بن عبد الرحمن إن شاء الله
هامش
( 1 ) " تاريخ الثقات " ص / 141 -
( 2 ) " الطبقات الكبرى " ( 6 / 406 )
( 3 ) " تهذيب التهذيب " ( 3 / 18 )
( 4 ) " مقدمة فتح الباري " ص /
( 5 ) " والحديث في " صحيح البخاري " ( 2 / 963 ) في باب التواضع
( 6 ) " المعجم الكبير " ( 8 / 222 ) ح / 7880 و ( 8 / 206 ) ح / 7833