علي بن عبد الله
علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
أبو الحسن ابن المديني البصري
مات سنة ( 234 ه )
من رجال البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي
قال البخاري : كان أعلم أهل عصره . وقال النسائي : ثقة ،
مأمون أحد الأئمة في الحديث ، وخلق للحديث ، وقال أبو زرعة
لا يرتاب في صدقه ، وقد اخرج عنه البخاري ثلاثمائة وثلاثة أحاديث
حدث عن أبيه وحماد وابن عيينة وسهيل وعبد الرزاق وغندر وخلق كثير .
وعند البخاري وأبو داود والنسائي والترمذي وأبو الحسن البراء وجماعة
وحديثه ما رواه الحاكم واحمد ومسلم وابن أبي شيبة والنسائي
وجماعة متابعا له ) .
وقال الحاكم : أخبرني الحسن بن محمد بن إسحاق الأسفرايني
ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء ، ثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني .
ثنا أبي ، أخبرني سبيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة
قال : قال عمر بن الخطاب :
" لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال
لان تكون لي خصلة منها أحب إلى
من أن أعطى حمر النعم " قيل : وما هن ؟
قال : " تزوجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
يحل له فيه ما يحل له ، والراية
يوم خيبر " . ( 2 )
وقد تابعه عليه يعقوب القارئ عند مسلم وبه قال ، حدثنا قتيبة بن
سعيد ، ثنا يعقوب ليعني بن عبد الرحمن القارئ ، عن سهيل ، عن أبيه
عن أبي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر :
" لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله
ورسول ، يفتح الله على يديه "
قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الامارة إلا يومئذ "
قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها " قال : فدعا
رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال : " امش
ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " قال : فسار علي شيئا ثم وقف
ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله ! على ماذا أقاتل الناس ؟
قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول
الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا
بحقها وحسابهم على الله " ( 3 )
وله شاهد من حديث ابن عمر عند أحمد وأبي يعلي وابن أبي عاصم .
وقد مر الحديث في ترجمة سبيل بن أبي صالح ويأتي في ترجمة
هشام بن سعد إن شاء الله
هامش
( 1 ) " تهذيب التهذيب " ( 7 / 349 ) برقم / 575 .
( 2 ) " المستدرك " ( 3 / 125 ) .
( 3 ) " صحيح مسلم " ( 2 / 279 ) .