خلاف الحقيقة فمقتضى أصالة عدم تعدد الوضع يثبت سائر الأحوال كما هو
واضح .
ومن هنا ظهر حال دوران الأمر بين النقل وغير الحقيقة السابقة فان
أصالة عدم النقل أيضا يحرز البقية كما هو واضح .
وحيث اتضح ما ذكرنا ظهر أن في اطلاق كلام العلامة الأستاذ رضي الله عنه
في كفايته مواقع للنظر . والإعراض عن تعرضها تفصيلا أجدر كما لا يخفى على
من تأمل وتدبر .
كما أن ترجيح بعضهم بعض الطواري على بعضها مثل الأشيعية وأمثالها
لا وقع لها بعد عدم إجداء مثل هذه الجهات لإفادة ظهور في الكلام ، ومع عدمه
لا يعتنى بغيره في باب الألفاظ وإن كان ظنا اطمئنانيا فضلا عن غيره كما لا
يخفى والله العالم .
مقالات الأصول — صفحة 128
مساهمون: آقا ضياء العراقي
ص١٢٨