وروى حمدان بن إسحاق ( 1 ) النيشابوري قال : قلت لأبي جعفر الثاني
عليه السلام : ما لمن زار قبر أبيك بطوس ؟ فقال : من زار قبر أبي غفر له ( 2 )
ما تقدم من ذنبه ( 3 ) وما تأخر ( 4 ) .
[ 29 ]
باب مختصر زيارته عليه السلام
تقف على قبره - بعد أن تغتسل لزيارته ، وتلبس أطهر ثيابك على ما قدمناه -
وتقول :
السلام عليك يا ولي الله وابن وليه ( 5 ) ، السلام عليك يا حجة الله وابن
حجته ( 6 ) ، السلام عليك يا إمام الهدى والعروة الوثقى ، ورحمة الله وبركاته ،
أشهد أنك مضيت على ما مضى عليه آباؤك الطاهرون صلوات الله عليم ( 7 ) ، لم
تؤثر عمى على هدى ، ولم تمل من حق إلى باطل ، وأنك نصحت لله ولرسوله ،
وأديت الأمانة ، فجزاك الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء ، أتيتك بأبي
أنت ( 8 ) وأمي زائرا ، عارفا بحقك ، مواليا لأوليائك ، معاديا لأعدائك ، فاشفع
لي عند ربك ( 9 ) .
هامش
( 1 ) في ز : " أحمد بن إسحاق " وفي ب ، ج ، ه : " النيسابوري " .
( 2 ) في ب : " . . . قبر أبيك قال : من زار قبر أبي بطوس غفر الله له . . . " .
( 3 ) في ألف ، ج : " غفر الله له من ذنوبه ما تقدم وما تأخر " .
( 4 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 82 من أبواب المزار ، ح 1 ، ص 432 مع تفاوت وح 28 ، ص 440 نقلا
عن الكتاب . ومزار المفيد ، القسم الثاني ، الباب 16 ، ح 1 ، ص 167 .
( 5 ) ليس " السلام عليك يا ولي الله وابن وليه " في ( ب ) وليس " وابن وليه " في ( ج ) .
( 6 ) ليس " وابن حجته " في ( و ) .
( 7 ) في ب : " عليهم السلام " .
( 8 ) ليس " أنت " في ( ه ، و ) .
( 9 ) البحار ، ج 99 ، ص 51 ، ح 10 بتفاوت .