من خالفك ، فاشفع لي عند ربك ( 1 ) .
ثم انكب على القبر ، وقبله ، وضع خدك ( 2 ) عليه .
وتحول إلى عند الرأس ، وقل :
السلام عليك يا حجة الله في أرضه وسمائه ، صلى الله ( 3 ) على روحك
الطيبة ( 4 ) وجسدك الطاهر ، وعليك السلام يا مولاي ورحمة الله وبركاته .
ثم انكب على القبر ، وقبله ، وضع خديك ( 5 ) عليه ، وصل عند الرأس
ركعتين للزيارة ، وصل بعدهما ما بدا لك .
ثم تحول إلى عند الرجلين فزر علي بن الحسين عليهما السلام ، وقل :
السلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة الله وبركاته ، لعن الله من
ظلمك ، ولعن الله من قتلك ( 6 ) ، وضاعف عليهم العذاب الأليم .
ثم ادع بما شئت .
وزر الشهداء رضوان الله عليهم ، ثم تنحرف من عند الرجلين إلى القبلة ،
وتقول :
السلام عليكم أيها الصديقون ، السلام عليكم أيها الشهداء الصابرون ،
أشهد أنكم جاهدتم في سبيل الله ، وصبرتم على الأذى في جنب الله ، ونصحتم
لله ولرسوله ولابن رسوله ( 7 ) حتى أتاكم اليقين ، أشهد أنكم أحياء عند ربكم
ترزقون ( 8 ) ، فجزاكم الله عن الإسلام وأهله أفضل ما جزى المحسنين ( 9 ) ، وجمع
هامش
( 1 ) المستدرك ، ج 10 ، الباب 23 من أبواب المزار ، ح 3 ، ص 266 .
( 2 ) في ب : " خديك " .
( 3 ) في ج : " وصلى الله " .
( 4 ) في ه : " الطيب " وفي ج : " وجسدك الطاهرة " .
( 5 ) في ه : " خدك " .
( 6 ) ليس " ولعن الله من قتلك " في ( و ) وفي د : " وضاعف عليه العذاب الأليم " .
( 7 ) في ب : " وابن رسوله " .
( 8 ) في ألف : " ترزقون فرحين " .
( 9 ) في ب : " أفضل جزاء المحسنين " وفي ألف ، ج : " وجمع الله بيننا . . . " .