ليس يرد غضبك إلا حلمك ، ولا يجير من عقابك ( 1 ) إلا رحمتك ، ولا منجى منك
إلا بالتضرع ( 2 ) إليك ، فهب لي يا إلهي فرجا بالقدرة التي تحيي ( 3 ) بها أموات
العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب دعائي ،
و ( 4 ) تعرفني الإجابة يا إلهي ، وترزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي
عدوي ، ولا تمكنه من عنقي ، من ذا ( 5 ) الذي يرفعني إن وضعتني يا رب ، ومن
ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يتعرض لك في عبدك ،
أو يسألك ( 6 ) عنه ، وقد علمت يا إلهي : أنه ( 7 ) ليس في حكمك ظلم ، ولا في
نقمتك عجلة ، و ( 8 ) إنما يعجل من يخاف الفوت ، وإنما يحتاج إلى الظلم
الضعيف ، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك ( 9 ) ، فلا تجعلني للبلاء عرضا ( 10 ) ،
ولا لنقمتك نصبا ومهلني ، ونفسني ، وأقلني عثرتي ، ولا ترد كيدي في
نحري ( 11 ) ، ولا تشمت بي عدوي ولا حاسدي ، بك ( 12 ) أعوذ يا سيدي
فأعذني ، وأستجير بك من غضبك فأجرني ، وأستعين بك على الضر ( 13 )
فأعني ، وأستعصمك فاعصمني ، وأتوكل عليك فاكفني " ( 14 ) .
هامش
( 1 ) في ب : " عذابك " بدل " عقابك " .
( 2 ) في ه : " التضرع " .
( 3 ) في ج : " يحيي " وفي ه : " الأموات " .
( 4 ) في : " دعاي " وفي ج : " وعرفني " .
( 5 ) ليس " ذا " في ( ج ) .
( 6 ) في و : " أو يسألك التخفيف عنه . . . " .
( 7 ) في ب : " أن " بدل " أنه " .
( 8 ) ليس " و " في ( ب )
( 9 ) في ب : " عن ذلك علوا كبيرا . . . " وفي ب ، د : " ولا تجعلني " .
( 10 ) في ج ، ه ، و : " غرضا " .
( 11 ) في ب : " يدي إلى نحري " بدل " كيدي في نحري " .
( 12 ) في ه : " وبك . . . " .
( 13 ) في ألف ، ب ، ج : " على الضراء " .
( 14 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 37 من أبواب مقدمات الطواف ، ح 1 ص 375 بتفاوت .