ما أنت ( 1 ) أهله ترحمني ، وإن تعذبني فإنك غني عن عذابي ( 2 ) ، وأنا محتاج إلى
رحمتك ، فيا من أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللهم لا تفعل بي ما أنا أهله ، فإنك
إن تفعل بي ما أنا أهله تعذبني ، ولن تظلمني ، أصبحت ( 3 ) أتقي عدلك ( 4 ) ،
ولا أخاف جورك ، فيا من هو عدل لا يجور ارحمني " ( 5 ) .
ثم لينحدر إلى المروة وهو يمشي ، فإذا بلغ حد المسعى الأول ، - وهو المنارة -
فليهرول ، وليسع ملأ فروجه ، ويقول :
" رب اغفر ، وارحم ، وتجاوز عما تعلم ، إنك أنت الأعز ( 6 )
الأكرم " ( 7 ) .
فإذا بلغ حد المسعى الثاني - وهو أن يجوز ( 8 ) زقاق العطارين - فليقطع
الهرولة ، وليمش على سكون حتى يصعد المروة ، ويستقبل البيت بوجهه ،
ويقول :
" لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، يحيي ويميت ،
ويميت ويحيي ( 9 ) ، وهو حي لا يموت ، [ بيده الخير ] ( 10 ) وهو على كل شئ
قدير " ( 11 ) ثلاث مرات .
هامش
( 1 ) في ه : " أنا " بدل " أنت " . والظاهر أنه مصحف .
( 2 ) في ب : " فإنك عن عذابي غني " .
( 3 ) في ألف : " أصبحت اللهم أتقى . . . " .
( 4 ) في ب : " عذابك " .
( 5 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 4 من أبواب السعي ، ح 3 ، ص 518 .
( 6 ) في د : " الأعز الأجل الأكرم . . . " .
( 7 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 6 من أبواب السعي ، ح 1 ، ص 521 ، بتفاوت .
( 8 ) في ب : " تجاوز " .
( 9 ) ليس " ويميت ويحيي " في ( ب ) .
( 10 ) ما بين المعقوفتين في ( ألف ، ب ، ز ) فقط .
( 11 ) الوسائل ، ج 9 ، الباب 4 من أبواب السعي ، ح 1 و 2 ، والباب 5 منها ، ح 4 ، ص 517 ، 520 بتفاوت .