فصل على محمد وآله ( 1 ) ، والطف لما تشاء ، اللهم صل على محمد وآل محمد ،
وارزقني الحج والعمرة في عامي ( 2 ) هذا ، وتطول علي بجميع ( 3 ) حوائجي
للآخرة والدنيا ، أستغفر الله ربي ، وأتوب إليه ، إن ربي قريب مجيب ،
[ أستغفر الله ربي وأتوب إليه ، إن ربي رحيم ودود ] ( 4 ) ، أستغفر الله ربي ،
وأتوب إليه ، إنه كان غفارا ، اللهم اغفر لي فإنك ( 5 ) أرحم الراحمين ، رب إني
عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، أستغفر الله
الذي لا إله إلا هو ، الحي ، القيوم ، الحكيم ( 6 ) ، العليم ( 7 ) ، الكريم ( 8 ) ،
الغافر للذنب العظيم ، وأتوب إليه - ثلاثا - ( 9 ) أستغفر الله ، إن الله كان
غفورا ( 10 ) رحيما ، اللهم إني أسألك [ أن تصلي على محمد وآل محمد ، و ] ( 11 )
أن تجعل فيما تقدر ( 12 ) وتقضي من الأمر العظيم المحتوم ( 13 ) في ليلة القدر من
القضاء الذي لا يرد ولا يغير ( 14 ) ولا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام ،
هامش
( 1 ) في ج : " فصل على محمد وآل محمد والطف . . . " وفي د : " . . . باللطف يا لطيف ألطف لما
تشاء اللهم ارزقني الحج " وفي ه : " بلى إنك لطيف يا لطيف ألطف . . . " وما نسبنا إلى ( ه ) إنما هو
بالنظر إلى مجموع ما في متنه وهامشه من دون جزم بأن الأصل فيه ما هو وفي و : " بلى إنك لطيف
يا لطيف ألطف لما تشاء اللهم ارزقني الحج . . . " وفي ز : " . . . باللطف ألطف لما تشاء اللهم ارزقني الحج . . . " .
( 2 ) في ب ، ه : " عامنا " .
( 3 ) في د : " في جميع " .
( 4 ) ما بين المعقوفتين ليس في ( د ، ز ) ، وفي و : ما بين المعقوفتين - خ )
( 5 ) في ألف ، ج ، ه : " إنك " .
( 6 ) في ألف ، د ، ز : " الحكيم " .
( 7 ) في ألف ، ج ، و : " العظيم " .
( 8 ) في ه : " الكريم العظيم الغفار للذنب . . . " وفي و : " الكريم الغفار للذنب . . " وفي ب :
الكريم للذنب . . " .
( 9 ) في ألف ، ه ، ذكر " ثلاثا " بعد " رحيما وفي ب : " يقولها ثلاثا "
( 10 ) في د ، و : " غفارا " .
( 11 ) ما بين المعقوفتين ليس في ( د ، ز ) .
( 12 ) في ألف ، ب ، ج : " فيما تقضي وتقدر " .
( 13 ) ليس " المحتوم " في ( د ، ز ) .
( 14 ) ليس " ولا يغير " في ( ألف ، ج ) .