محييا لعبادة الله عز وجل بالصلاة ، والدعاء ، وتلاوة القرآن . فورد عن آل الرسول
عليهم السلام ( 1 ) فيها أمر بصلاة أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة منها
ب " أم الكتاب " ( 2 ) ، ومائة مرة سورة " الإخلاص " ، فإذا فرغ منها دعا ، فقال :
" اللهم إني إليك فقير ، وبك ( 3 ) عائذ ، ومنك خائف ، وبك مستجير ، رب
لا تبدل اسمي ، رب لا تغير جسمي ، رب لا تجهد بلائي ، أعوذ بعفوك من
عقابك ، وأعوذ برضاك ( 4 ) من سخطك ، وأعوذ برحمتك من عذابك ، وأعوذ
بك من نقمتك ، جل ثناؤك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، وفوق ما يقول
القائلون " ( 5 ) ، ثم يدعو الإنسان بما أحب ( 6 ) .
[ 34 ]
باب الصلاة على الموتى ( 7 )
والصلاة عليهم تكبير ، ودعاء ، واستغفار ، ليس فيها قراءة ، ولا ركوع ،
ولا سجود ، وأصلها خمس تكبيرات على أهل الإيمان ، مأخوذ من فرض الصلوات
الخمس في اليوم والليلة بحساب كل فريضة تكبيرة .
فإذا حضرت " يرحمك الله " ميتا للصلاة عليه فقف إن كان رجلا عند
وسطه ، وإن كانت امرأة عند صدرها ، ثم ارفع يديك بالتكبير حيال وجهك ،
وقل : " أشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، إلها ، واحدا ، أحدا ( 8 ) ،
فردا ، صمدا ، حيا ، قيوما ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، لا إله إلا الله ، الواحد ،
هامش
( 1 ) في ب : " عن الرسول صلى الله عليه وآله " .
( 2 ) في ز : " أم الكتاب " .
( 3 ) في ب : " وإني بك عائذ " .
( 4 ) في د : " برضائك " .
( 5 ) في ب إضافة " صل على محمد وآل محمد " .
( 6 ) الوسائل ، ج 5 الباب 8 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ، ح 2 ، ص 238 بتفاوت .
( 7 ) في ألف ، ج : " الأموات " .
( 8 ) ليس " أحدا " في ( ب ) .