وسنته ، وعلى دين على وسنته ، وعلى دين الأوصياء وسنتهم ( 1 ) ، آمنت ( 2 )
بسرهم وعلانيتهم ، وأرغب إلى الله فيما رغبوا فيه ، وأعوذ بالله من شر
ما استعاذوا منه ، ولا حول ، ولا قوة ، ولا منعة ( 4 ) إلا بالله العلي العظيم ، توكلت
على الله ، حسبي الله ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه ، إن الله بالغ أمره ، اللهم
إني أريدك فأردني ( 5 ) ، وأطلب ما عندك فيسره لي ، اللهم إنك قلت في
محكم ( 6 ) كتابك المنزل [ على نبيك المرسل ، ] ( 7 ) وقولك الحق ، ووعدك
الصدق : " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان " ، فعظمت ( 8 ) شهر رمضان بما أنزلت فيه من القرآن الكريم ( 9 ) ،
وخصصته بأن جعلت فيه ليلة القدر ( 10 ) اللهم ( 11 ) وقد انقضت أيامه ولياليه ،
وقد صرت منه يا إلهي إلى ما أنت أعلم به مني ، فأسألك يا إلهي بما سألك به
ملائكتك المقربون ، وأنبياؤك المرسلون ، وعبادك الصالحون أن تصلي على
محمد وآل محمد ، وأن تقبل مني ( 12 ) كل ما تقربت ( 13 ) إليك فيه ، وتتفضل علي
بتضعيف عملي ، وقبول تقربي وقرباتي ( 14 ) ، واستجابة دعائي ( 15 ) ، وهب لي
منك ( 16 ) عتق رقبتي من النار ، والأمن يوم الخوف من كل فزع ( 17 ) ، ومن كل
هول أعددته ليوم القيامة ، أعوذ بحرمة وجهك الكريم ، وبحرمة نبيك ، وبحرمة
هامش
( 1 ) في د : " سننهم " .
( 2 ) في ألف : " آمنت بالله بسرهم " .
( 3 ) في ب : " إلى الله " بدل " بالله " .
( 4 ) ليس " ولا منعة " في ( ألف ) .
( 5 ) في د : " فاروني " .
( 6 ) ليس " محكم " في ( ز ) .
( 7 ) ما بين المعقوفتين في ( ألف ، ب ) فقط .
( 8 ) في ب : " تعظمت " .
( 9 ) في ب : " العظيم " بدل " الكريم .
( 10 ) وزاد في ب : " التي هي خير من ألف شهر " بعد : " القدر " .
( 11 ) ليس " اللهم " في ( د ) .
( 12 ) ليس " مني " في ( ج ) .
( 13 ) في ألف ، ب : " ما تقربت به إليك " .
( 14 ) ليس " وقرباتي " في ( ألف ) وفي ب : " قرباني " بدل " قرباتي " .
( 15 ) في ب ، ج : " دعاي " .
( 16 ) في ب : " من لدنك " بدل " منك " .
( 17 ) في ألف ، ب ، ج : " كل الفزع " .