أمرك ، ومنتهى رضاك ، وشرفك ، وكرمك ، ودوام عزك ، وسلطانك ، وفخرك ،
وعلو شأنك ( 1 ) ، وقديم منك ، وعجيب آياتك ، وفضلك ، وجودك ( 2 ) ، وعموم
رزقك ، وعطائك ، وخيرك ، وإحسانك ، وتفضلك ( 3 ) ، وامتنانك ، وشأنك ،
وجبروتك ، وأسألك بجميع مسائلك أن تصلي على محمد وآله محمد ، وأن
تنجيني ( 4 ) من النار ، وتمن علي بالجنة ، وتوسع علي من الرزق ( 5 ) الحلال ، وتدرأ
عني شر فسقة العرب والعجم ، وتمنع لساني من الكذب ، وقلبي من الحسد ،
وعيني من الخيانة ( 6 ) ، فإنك ( 7 ) تعلم خائنة الأعين ، وما تخفي الصدور ، وترزقني
في عامي هذا وفي كل عام الحج والعمرة ، وتغض بصري ، وتحصن فرجي ،
وتوسع رزقي ، وتعصمني من كل سوء يا أرحم الراحمين " ( 8 ) .
وتدعو بعد الركعتين الآخرتين ، فتقول : " اللهم إني أسألك حسن الظن
بك ( 9 ) ، والصدق في التوكل عليك ، وأعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني
ضرورتها على التعود ( 10 ) بشئ من معاصيك ، وأعوذ بك أن تدخلني في حال
كنت أكون فيها في حال عسر ( 11 ) أو يسر ( 12 ) أظن أن معاصيك أنجح لي
من ( 13 ) طاعتك ، وأعوذ بك أن أقول قولا حقا ( 14 ) التمس به سواك ، وأعوذ
بك أن تجلعني عظة لغيري ، وأعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما آتيتني ( 15 ) مني ،
هامش
( 1 ) ليس " وعلو شأنك " في ( ج ) .
( 2 ) في ج : " وجودك وفضلك " .
( 3 ) في و : " وبفضلك " .
( 4 ) في ب : " تنحيني " .
( 5 ) في ج ، ز : " بالرزق " .
( 6 ) في ج : " الخناء " بدل " الخيانة " .
( 7 ) في ب : " إنك " .
( 8 ) التهذيب ، ج 3 باب 5 الدعاء بين الركعات ، ح 4 ص 73 .
( 9 ) ليس " بك " في ( ب ) .
( 10 ) في نسخة من ألف : " التعون " وفي ب ، ه : " البعوث " وفي ج : " التغوث " وفي د :
" التغوت " وفي البحار : " التعود " .
( 12 ) في ب : " ويسير " .
( 13 ) في د : " إلى " بدل " من " .
( 14 ) ليس " حقا " في د ، وفي ج " حتى " بدل " حقا " .
( 15 ) في ب : " به مني " .