الجيش أبا بكر ، عمر ( 1 ) وقال :
" لعن الله من تخلف عن جيش أسامة " ، ثم إن أبا بكر وعمر تخلفا عن
جيش أسامة ، فشملهم لعن الرسول ، ومن يلعنه الرسول يحق للمسلم أن يلعنه .
وهنا أطرق العباسي برأسه ، ولم يقل شيئا .
قال الملك : - متوجها إلى الوزير - .
وهل صح ما ذكره العلوي ؟ .
قال الوزير : ذكر أهل التواريخ ذلك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وقال الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي :
ثم أمر [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] أسامة في مرضه على جيش فيهم جماعة من
مشيخة الصحابة وفضلائهم . وكأنه رأى في ذلك ، سوى ما توسم فيه من النجابة ، أن يمهد
الأرض لمن يلي الأمر بعده لئلا ينزع أحد يدا من طاعة .
اللؤلؤ والمرجان : 3 / 137 ط مصر .
( 2 ) راجع طبقات الكبرى لابن سعد طبعة ليدن عام 1325 ه 2 / 41 من القسم الثاني ،
الكامل لابن الأثير : 2 / 317 طبعة صادر بيروت عام 1402 ، تاريخ ابن عساكر : 2 /
391 ، السيرة الحلبية : 3 / 207 طبعة القاهرة ، عيون الأثر لابن سيد الناس : 2 / 355 ،
356 ، تاريخ الطبري : 3 188 طبع المطبعة الحسينية بمصر . في حوادث السنة الحادية
عشر . كتاب المغازي للواقدي : 3 / 1118 . 1119 ، السيرة النبوية والآثار المحمدية للسيد
أحمد بن زيني دحلان بهامش السيرة الحلبية : 3 / 339 تحت عنوان ( سيرة أسامة بن زيد )
وقال الشهرستاني : الخلاف الثاني في مرضه أنه قال : " جهزوا جيش أسامة لعن الله من
تخلف عنه " . الملل والنحل : 1 / 23 طبعة مصطفى البابي الحلبي ، القاهرة بتحقيق محمد
سيد كيلاني . كنز العمال للمتقي الهندي الطبعة الأولى في حيدر آباد - الهند : 5 / 312 .
وقال علي بن برهان الديلمي الحلبي الشافعي :
وكان عمر بن الخطاب ( رض ) حتى بعد أن ولي الخلافة إذا رأى أسامة ( رضي ) قال : السلام
عليك أيها الأمير فيقول أسامة : غفر الله لك يا أمير المؤمنين تقول لي هذا فيقول : " لا أزال
أدعوك ما عشت ، الأمير ، مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت علي أمير " .
السيرة الحلبية : 3 / 309 .