قال العلوي :
أيها العباسي إن توجيهك الخطاب إلى الملك مغالطة ، فان الملك أحضرنا
لأجل التكلم حول الحجج ، والأدلة ، لا لأجل التحاكم إلى السلاح والقوة .
قال الملك :
صحيح ما يقوله العلوي ، وما هو ردك أيها العباسي على كلام العلوي ؟
قال العباسي :
واضح أن من يسب الصحابة كافر .
قال العلوي :
واضح عندك ، لا عندي ما هو الدليل على كفر من يسب بعض الصحابة عن
اجتهاد ، ودليل ؟
قال العباسي :
وضوح الشمس !
قال العلوي : ألا تعترف بأن من يسبه الرسول يستحق السب ؟
قال العباسي : أعترف .
قال العلوي : فالرسول سب أبا بكر ، وعمر .
قال العباسي : وأين سبهم ؟ ! هذا كذب على الرسول .
قال العلوي :
ذكر أهل التواريخ من السنة : أن الرسول هيا جيشا بقيادة أسامة وجعل في
مؤتمر علماء بغداد — صفحة 64
مساهمون: مقاتل ابن عطية
ص٦٤