تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤتمر علماء بغداد — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
قال ابن خلكان : أبو الهيجاء : مقابل بن عطية البكري الحجازي ، الملقب شبل الدولة ، كان من أولاد أمراء العرب فوقع بينه وبين إخوته وحشة أو جبت رحيله عنهم ، ففارقهم ووصل إلى بغداد ، ثم خرج إلى خراسان ، واختص بالوزير نظام الملك وصاهره ، ولما قتل نظام الملك رثاه أبو الهيجاء ببيتين ( 1 ) ثم عاد إلى بغداد وأقام بها مدة وعزم على قصد كرمان مسترفدا وزيرها ناصر الدين مكرم بن العلاء ، وكان من الأجواد المشاهير ، فكتب إلى الإمام المستظهر بالله قصة يلتمس فيها الإنعام عليه بكتاب إلى الوزير المذكور مضمونه : الإحسان إليه ، فوقع المستظهر على رأس قصته : " يا أبا الهيجاء ، أبعدت النجعة ( 2 ) أسرع الله بك الرجعة ، وفي ابن العلا مقنع ، وطريقة في الخير مهيع ( 3 ) وما يسديه إليك تستحلي ثمرة شكره ، وتستعذب مياه بره ، والسلام .
هامش
( 1 ) والموجودة في آخر الكتاب ستة أبيات وكل من ترجمه لم بذكر سوى البيتين راجع : الكامل في التاريخ لابن الأثير : 10 / 206 طبع بيروت ، شذرات الذهب : 3 / 375 طبع مصر . ( 2 ) النجعة : طلب الكلأ ، ومساقط الغث وانتجع فلان طلب معروفه النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير : 5 / 23 . ( 3 ) طريق مهيع : بين منبسط - معجم متن اللغة : 5 / 682 .