قال العلوي :
إنما نحن نتبع مذهب جعفر لأن مذهبه مذهب رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم ولأنه من أهل البيت الذين قال الله فيهم :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
الأحزاب : 33 .
وإلا نحن نتبع كل المعصومين الأربعة عشر ، ولكن حيث أن الإمام الصادق
عليه السلام تمكن من أن ينشر العلم ، ويفسر القرآن ، وأحاديث الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم أكثر من غيره ، وكان له عشرون ألف تلميذ ( 1 ) أخذوا عنه العلم .
وسمى الشيعة ب ( الجعفرية ) .
قال الملك :
فما جوابك يا عباسي ؟
قال العباسي :
هامش
( 1 ) قال العلامة الكبير الشيخ أسد حيدر في كتابه الخالد عن الإمام الصادق عليه السلام ما
نصه : ليس من المبالغة والخروج عن الواقع وصف مدرسة الإمام الصادق بأنها جامعة
إسلامية ، خلفت ثروة علمية ، وخرجت عددا وافرا من رجال العلم وأنجبت خيرة
المفكرين ، وصفوة الفلاسفة وجهابذة العلماء وقد عدت أسماء تلامذته والمتخرجون من
مدرسته فكانوا : أربعة آلاف رجل وقد صنف الحافظ أبو العباس بن عقدة كتابا جمع فيه
رجال الصادق ، ورواة حديثه وأنهاهم إلى أربعة آلاف .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة : 1 / 67 طبعة بيروت .