ابن أبي طالب " وجاء هو بعد الرسول إلى الخلافة فكان يسير بسيرة النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ، وكان ذلك موجبا لدخول الناس في دين الإسلام أفواجا وكانت
رقعة الإسلام تشمل كل بقاع الأرض .
قال الملك : ( موجها الكلام للعباسي ) .
ما هو جوابك عن كلام العلوي ؟
قال العباسي :
إني لم أكن سمعت بمثل هذا الكلام من ذي قبل .
قال العلوي :
الآن وحيث سمعت هذا الكلام أترك خلفاءك ، واتبع خليفة رسول الله علي
ابن أبي طالب عليه السلام .
ثم أردف العلوي قائلا :
عجيب أمركم معاشر السنة ، تنسون الأصل ، وتأتون بالفرع ؟
قال العباسي :
وكيف ذلك ؟
قال العلوي :
لأنكم تذكرون فتوحات عمر ، وتنسون فتوحات علي بن أبي طالب ( 1 )
قال العباسي :
هامش
( 1 ) قال الأستاذ عبد الكريم الخطيب : ومع ذلك ، فإنا نرى الإمام - رضي الله عنه - قد فأته
أكثر ما كان يؤمل له ويرجى ، في هذه الحياة !
فقد كانت الخلافة أقرب إليه بعد رسول الله من أي صحابي آخر . . .
الإمام علي بقية النبوة وخاتم الخلافة : ص 22 .