الثالث : أنهما سعيا في قتل عثمان ، فهل من الممكن أن يكون عثمان
وطلحة والزبير ، كلهم من أهل الجنة وقد قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
في حديث :
القاتل : والمقول كلاهما في النار ( 1 ) .
قال الملك متعجبا :
هل كل ما قال العلوي صحيح ؟
الوزير :
سكت ولم يقل شيئا .
العلوي :
أيها الملك :
إن الوزير وكل هؤلاء العلماء يعلمون صدق كلامي ، لم ينكروا ، فإن في
بغداد من العلماء من يشهد على صدق كلامي ، وإن في خزانة هذه المدرسة كتبا
تشهد بصدق كلامي . . . فإن اعترفوا بصدق كلامي ، فهو . وإلا فأنا مستعد الآن أن
آتي إليك بالكتب ، والشهود .
قال المل : - متوجها إلى الوزير - .
هامش
( 1 ) أخرج البخاري عن الأحنف بن قيس قال :
ذهبت لأنصر هذا الرجل ، فلقيني أبو بكر فقال : أين تريد ؟ قلت : أنصر هذا الرجل قال
ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقائل
والمقتول في النار قلت : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول ؟ قال : إنه كان حريصا على
قتل صاحبه .
صحيح البخاري 4 / 187 كتاب الديات ، مسند الإمام أحمد : 4 / 401 - 5 / 43 ، 47 ، 48 .