ومشجّعيّها الأول تعتذر إلى القرّاء إن لم تتمكّن من إيفائه حقّه في هذا العدد ؛ لأنّ القلب متفطّر ، والجراحات لم تندمل ، والموتور لسان حاله أبلغ من لسان مقاله ، حفظ اللّه أنجاله للامّة والوطن . «
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
» « 1 » وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون » . انتهى ملخّصا .
وقال في المجلّد 45 من مجلّة العرفان أيضا ص 571 وما بعدها ما يلي :
الإمام شرفالدين أسبوعه ، أربعينه
وعدنا القرّاء في العدد الماضي أن نكمّل ما بدأنا فيه من الكتابة عن الإمام شرفالدين .
أمّا في صور في حفلة الأسبوع ، فقد كان من الخطب الرائعة كلمة فضيلة الشيخ معوّض إبراهيم معوّض ، مندوب الأزهر للتدريس في الكلّيّة الشرعيّة في بيروت ، والأستاذ الشيخ معوّض عالم خطيب أديب ، يغار على الإسلام والمسلمين ويقدّر أعلامهم .
وجاءنا من كربلاء أنّ سكّانها بعد أن قاموا بواجبهم حقّ القيام في التشييع ، أقاموا الفواتح الكثيرة عن روح الفقيد ، منها الفواتح الآتية :
1 - فاتحة آية اللّه الشيرازي في الصحن الشريف « 2 » .
2 - فاتحة السادة آل مرتضى الشاميّين في مسجد باب صحن الحسين عليه السلام .
3 - فاتحة الشيخ ميرزا علي الأسكوني في حسينيّة باب الصحن الشريف .
4 - فاتحة صنف الصائغين في جامع باب صحن العبّاس عليه السلام .
هامش
( 1 ) - . يونس 62 : 10 .
( 2 ) - . هو السيّد مهديّ الشيرازي كان من مراجع التقليد والعالم المبرّز الأوّل في كربلاء ورئيس الحوزة فيها ، وكان من الورع والتقوى بمكان ، ولد سنة 1305 ، وتوفّي سنة 1380 .