عن سعد بن أبي وقاص ، قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
هذه الآية ( قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو
من تحت أرجلكم ) [ الانعام : 65 ] . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما
إنها كائنة ( 1 ) . ، ولم يأت تأويلها " ( 2 ) .
58 - حدثنا ابن نمير ، حدثنا ابن فضيل ، عن
عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن ، قال :
قال سعد بن أبي وقاص : في سن الثلث . مرضت مرضا
فعادني فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " هل أو صيت " ؟ قلت : أوصيت
بمالي كله . قال : " فما تركت لورثتك " ؟ قلت : إنهم أغنياء .
قال : " أوص بالعشر واترك سائره لورثتك . وذكر الحديث " ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) في " فان " . " كافية " وهو تحريف .
( 2 ) إسناده ضعيف جدا . أبو بكر بن أبي مريم ضعيف ، والراوي عنه
مجهول . وراشد ابن سعد المقرائي ، قال ابن أبي حاتم في " المراسيل " ص :
( 59 ) : " راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل " . وكذلك قال أبو
زرعة .
نقول : إذا صح ما أورده الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 4 / 490 من أنه
شهد صفين يكون هذا القول مردودا ، والله أعلم .
وأخرجه أحمد 1 / 171 ، والترمذي في التفسير ( 3068 ) باب : ومن سورة الأنعام
، من طريقين عن أبي بكر بن أبي مريم ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي :
" هذا حديث حسن غريب " . والمراد بالتأويل هنا : الوقوع والوجود ، وليس
التفسير . وانظر الدر المنثور 3 / 17 .
( 3 ) إسناده ضعيف : ابن فضيل متأخر السماع من عطاء . وأبو عبد الرحمن
هو : عبد الله بن حبيب السلمي . وفي متنه نكارة لان آخره " أوص بالعشر "
متعارض مع أوله " في سن الثلث " .