ثلاثة في سفر فليؤمهم أحدهم " . فان نافع : قلت لأبي سلمة :
أنت أميرنا ( 1 ) .
386 ( 1360 ) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن الحسن بن
أبي الحسن المدني ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن يزيد بن
الهاد ، عن عبد الله بن خباب ،
عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - وذكر عنده
أبو طالب - فقال : " لعله أن تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في
ضحضاح من النار إلى كعبيه يغلي منه أم دماغه " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) محمد بن الحسن بن أبي الحسن لم أعرفه ، غير أنه متابع عليه من قبل
محمد بن عباد كما في الرواية السابقة برقم ( 1054 ) ، ومن قبل علي بن بحر بن بري
كما في رواية أبي داود ( 2608 ) . وقد تقدم تخريجه برقم ( 1054 ) .
( 2 ) محمد بن الحسن لم أعرفه ، ولكن تابعه عليه إبراهيم بن حمزة عند
البخاري كما يتبين من مصادر التخريج ، وباقي رجاله ثقات .
وأخرجه البخاري في الرقاق ( 6564 ) باب : صفة الجنة والنار ، من طريق
إبراهيم بن حمزة ، حدثنا ابن أبي حازم والدراوردي ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 9 ، 50 ، والبخاري في مناقب الأنصار ( 3885 ) باب :
قصة أبي طالب ، ومسلم في الايمان ( 210 ) باب : شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طالب ،
من طريق الليث بن سعد ، حدثنا يزيد بن الهاد ، به .
وأخرجه أحمد 3 / 55 من طريق هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، عن
حياة ، حدثنا ابن الهاد . به .
وأخرجه أحمد 3 / 13 من طريق حسن ، وعفان قالا : حدثنا حماد بن سلمة ،
عن الجريري ، حدثنا أبو نضرة ، عن أبي سعيد الخدري . وهذا إسناد صحيح ،
حماد بن سلمة سمع من الجريري قبل الاختلاط .
والضحضاح : في الأصل مارق من الماء على وجه الأرض . ما يبلغ الكعبين ،
واستعاره هنا للنار ،