315 - ( 1289 ) - حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا وكيع ، حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من نام
عن الوتر أو نسيه ، فليوتر إذا ذكر ، أو استيقظ " ( 1 ) .
316 - ( 1290 ) - حدثنا زهير ، حدثنا يعقوب بن إبراهيم ،
حدثنا أبي ، عن صالح قال : قال ابن شهاب : حدثني أبو أمامة بن
سهل أنه .
سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بينما
أنا نائم رأيت الناس يعرصون وعليهم قمص : منها ما يبلغ
الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك . ومر عمر بن الخطاب عليه
قميص يجره " . قالوا : ماذا تأولت ذلك يا رسول الله ؟ قال :
" الدين " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف ، لكنه متابع عليه كما تقدم في
الحديث ( 1114 ) فارجع إليه .
( 2 ) إسناده صحيح ، وصالح هو : ابن كيسان . وأخرجه مسلم في فضائل
الصحابة ( 2390 ) باب : من فضائل عمر ، من طريق زهير بن حرب ، بهذا
الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 86 ، والبخاري في التعبير ( 7008 ) باب : القمص في
المنام ، والنسائي في الايمان 8 / 113 باب : زيادة الايمان ، والترمذي في الرؤيا
( 2287 ) باب : في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم اللبن والقميص ، من طريق يعقوب بن
إبراهيم ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 5 / 373 - 374 ، والبخاري في فضائل الصحابة ( 3691 )
باب : مناقب عمر بن الخطاب ، وفي التعبير ( 7009 ) باب : جر القمص في المنام ،
والدارمي في الرؤيا 2 / 127 باب : في القميص والبعير واللبن والعسل ، من طرق
عن الزهري ، به .
وأخرجه الترمذي ( 2286 ) من طريق الزهري ، عن أبي أمامة ، عن بعض
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
ونقل الحافظ عن أبن أبي جمرة ما ملخصه : " المراد بالناس في هذا الحديث
المؤمنون لتأويله القميص بالدين . قال : والذي يظهر أن المراد خصوص هذه الأمة
المحمدية بل بعضها والمراد بالدين العمل بمقتضاه كالحرص على امتثال الأوامر ،
واجتناب المناهي . . . قال : ويؤخذ من الحديث أن كل ما يرى في القميص من
حسن وغيره فإنه يعبر بدين لابسه . قال : والنكتة في القميص أن لابسه إذا اختار
نزعه ، وإذا اختار أبقاه ، فلما ألبس الله المؤمنين لباس الايمان واتصفوا به ، كان
الكامل في ذلك سابغ الثوب ، ومن لا ، فلا . وقد يكون نقص الثوب بسبب نقص
الايمان ، وقد يكون بسبب نقص العمل ، والله أعلم " .